المغرب يخطف الأضواء بـ 5 ملاعب ضمن الأفضل عالمياً في 2025
في خطوة تبرز التطور الكبير في البنية التحتية الرياضية بالمملكة المغربية، اختارت منصة 'ستاديوم دي بي' العالمية، المتخصصة في تقييم الملاعب، 5 ملاعب مغربية ضمن قائمة أفضل ملاعب العالم لعام 2025. هذا الإنجاز يأتي بعد الاستضافة الناجحة لكأس إفريقيا للأمم الأخيرة، مما يعكس نهضة عمرانية رياضية مبهرة في المغرب.
الملاعب المغربية المختارة
شملت القائمة الملاعب التالية، والتي تميزت بسعتها الجماهيرية وتصاميمها المعمارية المتطورة:
- ملعب مولاي عبد الله – الرباط: بسعة 68,700 متفرج، وقد خضع لتجديدات شاملة عززت تجربة الجماهير والمرافق، مما جعله منصة رياضية رائدة.
- الملعب الأولمبي – الرباط: بسعة 21,000 متفرج، ويتميز بتصميمه العصري ومرافقه المتطورة، مما يجعله مثالاً للحداثة في البنى التحتية الرياضية.
- ملعب مولاي الحسن – الرباط: يتسع لـ 22,000 متفرج، وهو ملعب معروف بتاريخه الغني واستضافته مباريات مهمة محلية وقارية، مما يضفي عليه طابعاً تراثياً.
- ملعب المدينة – المغرب: بسعة 18,000 متفرج، وهو ملعب صغير نسبياً لكنه أثار إعجاب الجماهير بجمال تصميمه، مما يظهر الاهتمام بالتفاصيل الجمالية.
- ملعب ابن بطوطة – طنجة: أكبر الملاعب المغربية بسعة 75,600 متفرج، ويعد من أبرز المنشآت التي استضافت مباريات البطولة القارية، مما يعزز مكانته كصرح رياضي ضخم.
فرصة المنافسة العالمية
يتيح موقع 'ستاديوم دي بي' للجماهير فرصة التصويت لاختيار أفضل ملعب لعام 2025، مما يمنح الملاعب المغربية فرصة لمنافسة أبرز الملاعب العالمية. ومن بين هذه الملاعب المنافسة:
- ملعب إيفرتون الجديد في إنجلترا.
- عدة ملاعب بالصين.
- ملعب لويس بيراتا في المكسيك.
- ملعب كلارو أرينا في تشيلي.
هذه المنافسة تعكس مدى التطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية الرياضية في المغرب، سواء من حيث السعة الجماهيرية، أو الجمالية المعمارية، أو جودة المرافق.
انعكاسات هذا الإنجاز
تعكس هذه الترشيحات مدى التقدم الذي حققه المغرب في مجال الرياضة والبنى التحتية، مما يضع المملكة في مصاف الدول التي تهتم بتجربة المشجعين داخل الملاعب. هذا الإنجاز ليس مجرد اعتراف عالمي، بل هو دليل على الاستثمار الناجح في القطاع الرياضي، مما يسهم في تعزيز السياحة الرياضية والاقتصاد المحلي. كما أن هذه الملاعب أصبحت نقاط جذب للبطولات الدولية، مما يعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية رائدة في المنطقة.