غضب في بلجيكا بعد تعادل مخيب مع مصر: الشياطين الحمر ظهروا كالحملان
غضب بلجيكي بعد تعادل مخيب مع مصر في كأس العالم

أشعل التعادل المخيب للآمال بين بلجيكا ومصر بنتيجة 1-1 في افتتاح مشوار الشياطين الحمر بكأس العالم 2026، موجة من الغضب في الأوساط الرياضية والإعلامية البلجيكية، بعد أداء وُصف بالضعيف والفاقد للحماس من جانب الفريق.

انتقادات حادة من الإعلام البلجيكي

وانتقد لودو فانديفال رئيس تحرير صحيفة "نيوسبلاد" البلجيكية، بشدة أداء المنتخب، مؤكدًا أن "الحرارة ليست عذرًا"، مضيفًا: "بعد التغييرات، بدأ الفريق يلعب بشكل أفضل في النصف ساعة الأخيرة، لكن التشكيلة الأساسية لن تُكرر أمام إيران. تصرف اللاعبون كالحملان، وافتقروا إلى الحماس".

تقييمات متدنية للاعبين

وتعرض لاعب الوسط أمادو أونانا لانتقادات حادة بعد حصوله على تقييم متدنٍ بلغ 3 من 10، بسبب تمريراته البطيئة وأخطائه الفنية التي كبّلت هجوم الفريق. كما خيّب الثنائي لياندرو تروسارد، وتشارلز دي كيتيلير، الآمال بقلة تأثيرهما الهجومي، في حين نال براندون ميشيل إشادة واسعة بعد أدائه المميز، إلى جانب تألق الحارس تيبو كورتوا الذي أنقذ مرماه من أهداف محققة وحافظ على التعادل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اعترافات اللاعبين والجهاز الفني

وفي تصريحات لقناتي "RTBF" و"Sporza"، أقر المدافع تيموثي كاستاني بضعف أداء فريقه قائلاً: "بدأنا المباراة بشكل سيئ في الالتحامات وارتكبنا أخطاء فنية كثيرة. ربما كنا متوترين، ولم نفز بنصف الالتحامات، وهذا غير طبيعي". كما أثار أداء جيريمي دوكو، القلق بعد أن بدا متعبًا وافتقر للحدة الهجومية، قبل أن يوضح المدرب رودي جارسيا في المؤتمر الصحفي أن اللاعب "يعاني من مشاكل في التنفس"، وأن استبداله جاء "لتفادي تفاقم حالته".

بصيص أمل في الدقائق الأخيرة

ورغم الانتقادات الواسعة، منحت الدقائق الأخيرة من اللقاء بعض الأمل للجماهير بعد تحسن الأداء بدخول ماكسيم دي كويبر، ونيكولاس راسكين، وعودة روميلو لوكاكو الذي تسبب في هدف التعادل العكسي. ومع اقتراب المواجهة المقبلة أمام إيران، يدرك جارسيا أن الفوز بات ضرورة لتفادي أزمة مبكرة قد تُهدد مسيرة بلجيكا في البطولة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي