ختام المشاركة العربية في المونديال
أسدل الستار على مشوار المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، بعدما ودع المنتخب المغربي منافسات البطولة بالخسارة أمام فرنسا (0-2) في الدور ربع النهائي، لينتهي الوجود العربي في النسخة الأكبر بتاريخ المونديال، والتي شهدت مشاركة 8 منتخبات عربية لأول مرة.
حصاد إيجابي رغم الغياب عن المربع الذهبي
رغم غياب أي منتخب عربي عن المربع الذهبي، فإن المشاركة العربية حملت العديد من المؤشرات الإيجابية. نجح 3 منتخبات في بلوغ الأدوار الإقصائية، وهو إنجاز غير مسبوق في نسخة واحدة. ووصل المغرب إلى ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا، بينما بلغ منتخب مصر دور الـ16، في حين اكتسبت بقية المنتخبات خبرات مهمة في أول نسخة تقام بمشاركة 48 منتخبًا.
المغرب: أداء مشرف واستمرارية
قدم المنتخب المغربي أداءً مشرفًا، محققًا فوزًا على بلجيكا وتعادلًا مع كرواتيا قبل الخسارة من فرنسا. وبهذه النتيجة، يصبح المغرب أول منتخب عربي يصل إلى ربع النهائي في نسختين متتاليتين من كأس العالم.
مصر: عودة قوية إلى الأدوار الإقصائية
نجح منتخب مصر في بلوغ دور الـ16 بعد غياب دام 8 سنوات، محققًا فوزًا مهمًا على السنغال في دور المجموعات. وخرج المنتخب المصري بعد خسارة صعبة أمام الأرجنتين بهدف نظيف في دور الـ16.
تونس: المخيب الأكبر للآمال
يُعد المنتخب التونسي الأكثر خيبة بين المنتخبات العربية، بعدما ودع البطولة من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار، مكتفيًا بتعادلين أمام الدنمارك وأستراليا، وخسارة أمام فرنسا.
بقية المنتخبات: خبرات ثمينة
شاركت منتخبات الجزائر والسعودية وقطر والإمارات والعراق لأول مرة في نسخة موسعة، واكتسبت خبرات مهمة رغم خروجها المبكر. وقدمت السعودية أداءً جيدًا بفوزها على المكسيك، بينما خرجت قطر بخسارة ثقيلة أمام إنجلترا.



