لم تجد الأرجنتين الحل الأمثل في الجانب الأيسر منذ اعتزال نجمها أنخيل دي ماريا اللعب الدولي قبل عامين. ويستعد أبطال العالم لتمديد حلم التتويج بلقب المونديال للمرة الثانية على التوالي عندما يواجهون سويسرا في ربع نهائي كأس العالم 2026 صباح غد الأحد.
لحظة حاسمة في 2014
كانت آخر مرة لعبت فيها الأرجنتين ضد سويسرا في كأس العالم في البرازيل عام 2014. وقد مر ذلك الفريق، الذي نجح في احتلال المركز الثاني في بطولة العالم خلف ألمانيا، بعدة لحظات صعبة قبل وصوله إلى النهائي. ووفقا لتقرير نشرته صحيفة AS الكتالونية مساء السبت، كانت إحدى تلك اللحظات في دور الـ16، عندما واجهت الأرجنتين المنتخب السويسري نفسه. وكان المنقذ في ذلك اليوم، الذي سجل هدف الفوز في الوقت الإضافي في لحظة حاسمة "الملاك الحارس" الذي يحتاج إليه بشدة المدير الفني ليونيل سكالوني بشدة الآن في اللحظات الحرجة: دي ماريا.
تأرجح في الجانب الأيسر
منذ أن أعلن اعتزاله اللعب للمنتخب الأرجنتيني بعد بطولة كوبا أمريكا الأخيرة، ظل المركز الذي تركه شاغرا على الجانب الأيسر لهجوم الأرجنتين يتأرجح. لقد جرب سكالوني كل شيء لإيجاد حل. في كأس العالم هذه، بدأ مع تياجو ألمادا، ووضع في تلك المنطقة أيضًا لو سيلسو، وجوليان، ونيكو جونزاليس، ثم كحل أخير، دفع بماك-أليستر إلى الجناح لإعادة تنظيم التشكيلة: من نظام 4-3-3 المعتاد في قطر إلى نظام 4-4-2 الذي لعب به بالفعل أمام مصر مع لاعب ليفربول على الجانب الأيسر.
إحصائيات دي ماريا مع الأرجنتين
لعب دي ماريا 145 مباراة مع الأرجنتين، وسجل 31 هدفا وقدم 32 تمريرة حاسمة. ظهر لأول مرة في 6 سبتمبر 2008 وودّع المنتخب كأحد الأساطير التاريخية بعد فوزه بأربعة ألقاب كبرى: كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2021 و2024، ونهائي "فيناليسما" 2022.
اعتراف سكالوني
وبحسب AS اعترف سكالوني نفسه -في وقت سابق- بأنهم حاولوا إقناعه بالعودة إلى المنتخب الأرجنتيني: "قلنا لأنخيل أن يأتي ليودع جماهيره. لقد رحل ولا توجد طريقة لإقناعه، حاولنا لكن قراره نهائي. قصته أشبه بفيلم، وانتهت بأفضل طريقة ممكنة. إنه أسطورة. عندما يتخذ المرء قرارا، فإنه يكون مدروسا. لقد تمكن من التفكير فيه جيدا، واليوم يمكننا القول إنه كان قرارا صائبا لأنه اعتزل وهو فائز وواحد من أفضل لاعبي كرة القدم في تاريخنا".
غياب البديل
واختتمت: "الآن في روزاريو سنترال، سيشاهد دي ماريا مباراة الأرجنتين وسويسرا من منظور مختلف تمامًا عما كان عليه في عام 2014. في ذلك الوقت، ارتدى عباءة المنقذ كما فعل مرات عديدة أخرى؛ أما الآن، فسوف يعاني وهو يرى أنه لا يوجد بديل مضمون ليحل محله. كان من الممكن استشعار ذلك بعد رحيله".



