بوكا جونيورز يحقق فوزًا تاريخيًا على ريفر بليت في السوبر كلاسيكو
في مواجهة نارية جمعت قطبي الكرة الأرجنتينية، استطاع بوكا جونيورز حسم قمة السوبر كلاسيكو لصالحه، بعدما تفوق خارج أرضه على ريفر بليت بهدف نظيف، في مباراة مثيرة أنهت سلسلة لا هزيمة المنافس التي امتدت لتسع مباريات متتالية في مختلف المسابقات.
هدف باريديس من ركلة الجزاء يحسم المواجهة
جاء الهدف الوحيد في المباراة عبر لاعب خط الوسط لياندرو باريديس من علامة الجزاء قبل نهاية الشوط الأول، وذلك بعد قرار من تقنية الفيديو المساعدة للحكام (VAR) باحتساب ركلة جزاء نتيجة لمسة يد داخل منطقة الجزاء، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل الاستراحة.
إيقاع متوازن وإصابة دريوسي تؤثر على ريفر بليت
بدأت المباراة بإيقاع متوازن بين الفريقين، مع أفضلية نسبية لريفر بليت في الدقائق الأولى، إلا أن إصابة مهاجمه سيباستيان دريوسي وخروجه المبكر من الملعب أثرت بشكل كبير على الفاعلية الهجومية للفريق، مما أدى إلى فقدان جزء من خطورته مع مرور الوقت.
محاولات ريفر بليت الفاشلة في الشوط الثاني
في الشوط الثاني، حاول ريفر بليت العودة في النتيجة والضغط على دفاعات بوكا جونيورز، لكنه افتقد للحلول الهجومية الواضحة والفرص المؤكدة، في حين اعتمد بوكا جونيورز على الهجمات المرتدة السريعة وكاد أن يضاعف النتيجة لولا تألق حارس مرمى أصحاب الأرض الذي أنقذ عدة كرات خطيرة.
جدل تحكيمي في الدقائق الأخيرة
شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة جدلًا تحكيميًا كبيرًا، بعد مطالبة لاعبي ريفر بليت بركلة جزاء أخرى، إلا أن حكم المباراة أمر باستمرار اللعب دون احتسابها، لتنتهي المواجهة بفوز ثمين لبوكا جونيورز خارج أرضه.
نتائج المباراة وتأثيرها على جدول الترتيب
بهذه النتيجة، تلقى ريفر بليت أول خسارة تحت قيادة مدربه الجديد إدواردو كوديت، ليتوقف رصيده عند 26 نقطة في الدوري الأرجنتيني، بينما رفع بوكا جونيورز رصيده إلى 24 نقطة، مما يشعل المنافسة في جدول الترتيب ويجعل السباق على اللقب أكثر إثارة وتشويقًا في الأسابيع المقبلة.



