في تطور مفاجئ، منعت السلطات الأسترالية المدير الفني لمنتخب العراق لكرة القدم، جراهام أرنولد، من السفر إلى العاصمة بغداد؛ بسبب ما وصفته بـ"الظروف الأمنية غير المستقرة" في المنطقة، وهو القرار الذي أربك برنامج إعداد "أسود الرافدين" لنهائيات كأس العالم 2026.
تفاصيل المنع
أكد مصدر في الاتحاد العراقي لكرة القدم، في تصريحات لموقع "العربي الجديد" الذي يصدر من لندن، أن أرنولد كان يعتزم التوجه إلى بغداد لبدء المرحلة الأولى من التحضيرات ووضع اللمسات الفنية على خطة الإعداد قبل المعسكر الخارجي، إلا أن السلطات الأسترالية رفضت منحه تصريح السفر، ما اضطر الجهاز الفني إلى تعديل البرنامج بالكامل.
وأوضح المصدر أن الاتحاد العراقي تواصل مع السفارة الأسترالية في بغداد لمحاولة تذليل العقبات، غير أن الرد الرسمي جاء برفض الطلب "حرصًا على سلامة المدرب"، في ظل التوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.
ضربة للتحضيرات
يُعد القرار ضربة مبكرة لتحضيرات المنتخب العراقي، الذي يستعد للمشاركة في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986. وكان من المقرر أن يبدأ أرنولد الإشراف الميداني على اللاعبين المحليين في بغداد قبل الانتقال إلى المعسكر الأوروبي.
الخطة المعدلة
وبحسب الخطة المعدلة، سيبدأ المنتخب العراقي معسكره الخارجي في إسبانيا نهاية مايو/أيار المقبل، حيث يخوض ثلاث مباريات ودية أمام أندورا، وإسبانيا، وساحل العاج، استعدادًا لانطلاق البطولة في 11 يونيو/حزيران.
ويستهل "أسود الرافدين" مشوارهم المونديالي بمواجهة النرويج في 17 يونيو/حزيران، تليها مباراة أمام فرنسا في 22 من الشهر ذاته، قبل أن يختتموا دور المجموعات بلقاء السنغال في 26 يونيو/حزيران.



