كشف الإعلامي أمير هشام، أن محمد صلاح نجم منتخب مصر الأول لكرة القدم، طلب من المهندس هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة، ضرورة وجود طبيب نفسي مع المنتخب المصري في بطولة كأس العالم المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2026.
موافقة أبو ريدة على طلب صلاح
وقال هشام خلال برنامجه "مودرن سبورتس" الذي يبث على قناة Modern Mti: "أبو ريدة وافق على طلب صلاح، من أجل تهيئة الأجواء للاعبين والجهاز الفني لتقديم صورة مشرفة عن الكرة المصرية خلال مباريات المونديال".
وأضاف: "هناك انقسام شديد حول وجود شريف عبد الفضيل في قيادة منتخب 2010، وبعض الأعضاء اقترحوا أسماءً أخرى، منهم وليد درويش عضو المجلس، ولذلك تم تأجيل حسم الأمر إلى وقت لاحق".
أزمة الإصابات تضرب المنتخب
ويواجه حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، أزمة كبيرة بسبب سلسلة الإصابات الخطرة والطويلة التي تضرب صفوف الفريق، وذلك قبل المشاركة في بطولة كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها في يونيو المقبل.
وتفاقمت الأزمة بعد إصابة مصطفى فتحي، جناح فريق بيراميدز، أمس السبت، حيث تأكد غيابه عن صفوف المنتخب في المونديال، كونه أحد العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في عدد من المباريات المهمة.
سلسلة إصابات متتالية
وتأتي هذه الإصابة بعد سلسلة من الإصابات المماثلة التي ضربت لاعبي المنتخب، وعلى رأسهم إسلام عيسى، الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى خلال مباراة ودية أمام إسبانيا، ليغيب هو الآخر عن البطولة المقبلة، بحسب ما أكدته الفحوصات الطبية والأشعة.
كما سبقه الظهير الأيسر محمد حمدي، لاعب بيراميدز، الذي تعرض أيضًا لقطع في الرباط الصليبي، وخضع لجراحة ناجحة، ويواصل حاليًا برنامجه التأهيلي والتدريبات البدنية تمهيدًا للعودة إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة تمتد لعدة أشهر.
وفي أحدث التطورات، يخضع مصطفى فتحي لجراحة عاجلة بعد تعرضه لإصابة بخلع في الترقوة خلال مباراة ودية أمام نادي حلوان العام، في إطار استعدادات فريقه. وأوضح الجهاز الطبي بنادي بيراميدز أن الأشعة أثبتت الحاجة إلى تدخل جراحي سريع، بعد الإصابة التي وقعت إثر التحام قوي خلال اللقاء.
وبذلك، تتزايد التحديات أمام الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، في ظل الغيابات المؤثرة التي تضرب الفريق، ما يفرض ضغوطًا كبيرة قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.



