يبدو أن الأجواء داخل ريال مدريد لم تعد تحتمل المزيد من التعثر، مع تزايد الحديث عن تغييرات جذرية في الجهاز الفني، وعودة اسم جوزيه مورينيو ليتصدر المشهد كأبرز المرشحين لقيادة المرينجي في الموسم المقبل، في خطوة قد تعيد الكثير من الإثارة إلى البيت المدريدي.
موسم بلا بصمة
موسم يوشك أن يُطوى دون بصمة تُذكر، بعد إقالة تشابي ألونسو في منتصف الطريق، وهو القرار الذي أربك حسابات الفريق الملكي، قبل أن يتولى ألفارو أربيلوا المهمة مؤقتًا دون أن يتمكن من تغيير الواقع أو إعادة التوازن داخل الملعب. ريال مدريد بات على أعتاب موسم صفري جديد، في ظل خروجه من كأس الملك مبكرًا، وتوديع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي، وابتعاده عن برشلونة متصدر الليجا بفارق 11 نقطة.
مورينيو الأوفر حظًا
ورغم تداول أسماء كبيرة على طاولة إدارة ريال مدريد، مثل زين الدين زيدان ويورجن كلوب وماوريسيو بوكيتينو وديديه ديشامب، إلا أن المؤشرات القادمة من الصحافة الإسبانية تُجمع على أن كفة مورينيو هي الأرجح، في ظل خبرته وقدرته السابقة على إعادة تشكيل شخصية الفريق. عودة محتملة تحمل في طياتها الكثير من الدلالات؛ فمورينيو لا يبحث فقط عن منصب جديد، بل عن فرصة حقيقية لإحياء مسيرته من بوابة يعرفها جيدًا.
هل يكرر سيناريو أنشيلوتي؟
فهل ينجح في تكرار ما فعله كارلو أنشيلوتي، الذي عاد لقيادة ريال مدريد في عام 2021 بعد تجربة سابقة، وقاد الفريق لتحقيق إنجازات كبيرة؟ مورينيو، الذي قاد ريال مدريد سابقًا بين عامي 2010 و2013، يعرف جيدًا ضغوط النادي الملكي وتحدياته. ويبقى السؤال: هل يستطيع مورينيو كتابة قصة بعث جديدة في مسيرته، على غرار ما فعله أنشيلوتي، وإعادة ريال مدريد إلى سكة البطولات؟



