لم تتوقف العواصف داخل غرفة ملابس ريال مدريد هذا الموسم، فبعد الخلافات المتتالية التي مر بها النادي الملكي، جاء الدور على كيليان مبابي ليفتح جبهة جديدة مع زملائه. الأزمة هذه المرة تجاوزت حدود الانتقادات الفنية، لتصل إلى ترشيح مبابي للمدرب المغربي وليد الركراكي بهدف قيادة الفريق فنياً، في خطوة أثارت غضباً واسعاً داخل الفريق.
خلافات مبابي مع زملائه
نقلت صحيفة "سبورت" الإسبانية عن صحيفة "جورنال دو ريال" الفرنسية، أن كيليان مبابي دخل في مواجهات مباشرة مع عدد من لاعبي ريال مدريد، موجهاً لهم انتقادات لاذعة ومحملًا إياهم مسؤولية ما وصفه بـ"تخريب الموسم". وبحسب الصحيفة الفرنسية، يرى مبابي أنه الوحيد الذي قدم المستوى المطلوب خلال الموسم، مستنداً إلى أرقامه التهديفية.
اشتباك مع بيلينجهام
ولفتت الصحيفة إلى أن جود بيلينجهام كان أبرز من اصطدم معهم مبابي، بعدما تجرأ اللاعب الإنجليزي على التشكيك في بعض مستوياته المتواضعة خلال الموسم. ويحظى بيلينجهام بدعم قطاع واسع من غرفة الملابس، التي تنتقد مبابي بسبب ضعف التزامه الدفاعي. وتشير الأرقام إلى أن المهاجم الفرنسي لم يقدم سوى 4 تمريرات حاسمة، مقابل 25 هدفاً ساهم بها زملاؤه من أصل 41 سجلها الفريق الملكي. كما تسبب في 12 ركلة جزاء، حصل بنفسه على 4 منها، ما يعني أن رصيده التهديفي كان سيتقلص إلى 8 أهداف فقط لولا دعم الفريق.
ترشيح الركراكي يثير الجدل
وأفادت الصحيفة الإسبانية أن ما فجر الغضب أكثر داخل غرفة الملابس هو رفض اللاعبين القاطع لفكرة تعيين مدرب "يحمي صورة مبابي". ونقلت عن صحيفة "دياريو.إس"، أنه ما يزال اسما ديدييه ديشامب ووليد الركراكي مطروحين كخيارين يروج لهما وكلاء مبابي. وأكدت أن هذين الاسمين لم يُقنعا أحداً داخل ريال مدريد، وتسببت هذه التحركات في فقدان الثقة باللاعب الفرنسي، خاصة أنه لم يحقق أي لقب مع الفريق منذ انضمامه، رغم أنه يحمل زملاءه مسؤولية الإخفاق.



