تحل اليوم 6 مايو ذكرى وفاة أسطورة الكرة المصرية والنادي الأهلي، صالح سليم، الذي يُعد أحد أبرز الرموز الرياضية في تاريخ مصر، حيث ارتبط اسمه بمسيرة طويلة من الإنجازات داخل النادي الأهلي، إلى جانب تجربة فنية قصيرة لكنها مؤثرة في السينما المصرية.
مسيرة رياضية وفنية حافلة
خلال مسيرته، لم يقتصر حضور صالح سليم على المستطيل الأخضر فقط، بل قدم عددًا من الأعمال السينمائية التي كشفت عن جانب آخر من شخصيته وموهبته، رغم ظهوره المحدود في الفن. ويظل اسمه حاضرًا في الذاكرة المصرية والعربية، كأحد أبرز من جمعوا بين المجد الرياضي والبصمة الفنية الراقية.
حديث نادر عن ابنه هشام سليم
في لقاء تلفزيوني نادر، تحدث صالح سليم عن ابنه الفنان هشام سليم، موضحًا رؤيته لمسار الحياة المهنية، حيث أكد أن البدايات لا تحدد النهايات، فقد يدرس الإنسان الطب أو الهندسة ثم يجد نفسه في مجالات مختلفة مثل الإعلام أو الإدارة. وأشار إلى دعمه لموهبة ابنه مع حاجتها للمزيد من الخبرة والتطوير.
فلسفته عن السعادة والشهرة
تناول الراحل مفهوم السعادة من منظور إنساني، موضحًا أنها تختلف من شخص لآخر، لكنها في جوهرها تكمن في حياة متوازنة، وعلاقات اجتماعية وأسرية جيدة، وتوفير الاحتياجات الأساسية دون تعقيد. وفي حديثه عن الشهرة، اعتبر أن الفنان أو اللاعب الشهير يفقد جزءًا كبيرًا من خصوصيته، ويصبح تحت أضواء الجمهور بشكل دائم، وهو ما مر به شخصيًا خلال فترة تألقه، قبل أن يستعيد جزءًا من حياته الخاصة لاحقًا.
أبرز أعماله السينمائية
على المستوى الفني، شارك صالح سليم في عدد من الأعمال السينمائية التي تركت بصمة واضحة، من أبرزها فيلم السبع بنات عام 1961، والذي كان أول ظهور له على الشاشة، وفيلم الشموع السوداء عام 1962، وهو أشهر أدواره حيث جسد شخصية الأديب الكفيف أحمد، إلى جانب فيلم الباب المفتوح عام 1963 أمام فاتن حمامة، والذي تناول قصة شاب مثقف منخرط في قضايا وطنية واجتماعية.
ويظل اسم صالح سليم حاضرًا في الذاكرة المصرية والعربية، كأحد أبرز من جمعوا بين المجد الرياضي والبصمة الفنية الراقية.



