دخل نجما ريال مدريد، فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني، في اشتباك بالأيدي مجددًا اليوم الخميس داخل غرفة خلع الملابس، بعد تصادم أول أمس الأربعاء. وتأتي هذه الأحداث في وقت يعيش فيه الفريق الملكي توترًا داخليًا غير مسبوق قبل أيام من مواجهة الكلاسيكو المرتقبة ضد برشلونة، المقررة يوم الأحد المقبل على ملعب سبوتيفاي كامب نو ضمن الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني.
يسعى ريال مدريد لتحقيق الفوز على غريمه التقليدي في عقر داره لتأجيل احتفالاته بحسم لقب الموسم الجاري، لكن الأنباء الواردة من معسكر الفريق لا تبشر الجماهير بالخير في ظل الصراعات الداخلية بين اللاعبين. وخلال الساعات القليلة الماضية، كشفت وسائل الإعلام الإسبانية عن أكثر من واقعة صدام بين النجوم، أبرزها واقعة صفع أنطونيو روديجر لزميله ألفارو كاريراس، ثم اشتباك تشواميني مع فالفيردي خلال التدريبات، بالإضافة إلى الكشف عن تفاصيل مشادة قديمة بين كيليان مبابي وجود بيلينجهام بين شوطي إحدى مباريات الموسم.
الصدام الأول
أوضحت صحيفة ماركا أمس أن فالفيردي وتشواميني كادا يتشاجران بالأيدي بعد مشادة كلامية حادة، مما يعكس حالة الانهيار الداخلي التي تعصف بغرفة ملابس ريال مدريد حاليًا. وأضافت الصحيفة أن كل شيء بدأ بخطأ في المران أشعل فتيل واحدة من أكثر المشاحنات حدة التي شهدها ملعب فالديبيباس على الإطلاق، ثم تقابل اللاعبان وجهاً لوجه، وتدافعا، ودار بينهما جدال حاد استمر حتى غرفة تبديل الملابس.
حادث جديد.. والتفاصيل خطيرة
وحسب ما ذكرته الصحيفة المدريدية نفسها اليوم، لم تهدأ الأجواء المتوترة داخل غرفة ملابس ريال مدريد بعد المشادة التي وقعت أمس بين فالفيردي وتشواميني، بل ازدادت الأزمة تعقيدًا خلال الساعات الأخيرة. وكشفت الصحيفة عن حادث جديد وصف داخل النادي بأنه خطير للغاية، مما دفع الإدارة إلى عقد اجتماع عاجل والتفكير جدياً في التدخل لوضع حد للأزمة.
الحادثة الجديدة، التي كان بطلاها أيضًا فالفيردي وتشواميني، اعتبرها عدد من المقربين من غرفة الملابس تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق. وبدأ الاشتباك بتوتر كبير منذ اللحظات الأولى، قبل أن يتطور إلى مواجهة حادة استدعت تدخل عدة لاعبين للفصل بين الطرفين، وانتهت بنقل فالفيردي إلى المستشفى. وأكدت المصادر أن الأزمة الجديدة كانت أسوأ بكثير من المشادة التي وقعت أمس في مدينة فالديبيباس الرياضية.
وأوضحت مصادر من داخل غرفة الملابس لصحيفة ماركا أن فالفيردي رفض مصافحة تشواميني صباحًا، مما خلق أجواء عدائية منذ بداية الحصة التدريبية، قبل أن تتفاقم الأمور لاحقًا داخل غرفة الملابس عقب نهاية المران. وخلال الاشتباك بين اللاعبين، تعرض فالفيردي - دون قصد مباشر من تشواميني - لضربة قوية تسببت في إصابته بجرح استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تدخل الإدارة
خطورة ما حدث دفعت خوسيه أنخيل سانشيز، المدير التنفيذي للنادي، إلى التواجد بشكل عاجل داخل المدينة الرياضية، حيث عُقد اجتماع أزمة غير مسبوق داخل غرفة الملابس بعد دقائق قليلة من الواقعة، ولم يغادر أي لاعب مقر التدريبات خلال الاجتماع.



