يعود النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى قائمة ريال مدريد لمواجهة الليلة أمام برشلونة وسط حالة من الشكوك حول مشاركته أساسياً أو كبديل، رغم شعوره بتحسن بدني، وذلك في ظل أجواء عاصفة تلاحقه خلال الـ16 يوماً الماضية جعلته في مرمى انتقادات الجماهير.
ضغوط جماهيرية متزايدة
تعرض مبابي لصافرات استهجان من جماهير ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو خلال المباريات الأخيرة، بعد تراجع مستواه وعدم تسجيله أهدافاً حاسمة. وازدادت حدة الانتقادات بعد خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا، حيث تحولت الآمال المعقودة على النجم الفرنسي إلى خيبة أمل.
هل تكون أهداف برشلونة طوق النجاة؟
يرى المحللون أن مواجهة برشلونة قد تكون فرصة ذهبية لمبابي لاستعادة الثقة، خاصة أنه سجل أهدافاً سابقة في مرمى الغريم التقليدي. ويأمل المدرب كارلو أنشيلوتي في أن يكون مبابي جاهزاً بدنياً للمشاركة، سواء من البداية أو كبديل، ليكون ورقة رابحة في المباراة المرتقبة.
- مبابي يعاني من تراجع في الأداء البدني والفني خلال الفترة الأخيرة.
- الجماهير تطالب بعودة مستواه المعهود الذي ظهر به مع باريس سان جيرمان.
- الإصابة الأخيرة أثرت على جاهزيته، لكنه أبدى استعداداً للمشاركة.
تأثير الغيابات في ريال مدريد
يعاني ريال مدريد من غيابات مؤثرة في خط الوسط والهجوم، مما يزيد من أهمية وجود مبابي في التشكيلة. ومن المتوقع أن يعتمد أنشيلوتي على سرعة مبابي لاختراق دفاع برشلونة، خاصة في ظل غياب بعض اللاعبين الأساسيين.
- غياب فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف.
- إصابة توني كروس التي تهدد مشاركته.
- الحاجة إلى لاعب قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة.
تحليل الأداء المتوقع
إذا شارك مبابي أساسياً، فمن المرجح أن يلعب في مركز المهاجم الثالث أو على الجناح الأيسر، حيث يمكنه استغلال سرعته في المساحات. أما إذا جاء كبديل، فقد يكون له دور حاسم في الشوط الثاني عندما تتراجع لياقة لاعبي برشلونة.
ويبقى السؤال: هل يستطيع مبابي إسكات الانتقادات بتسجيل أهداف حاسمة في الكلاسيكو؟ أم أن العاصفة ستستمر في ملاحقته؟



