نال البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، قدرًا كبيرًا من الانتقادات بعد خسارة فريقه (2-0) أمام برشلونة، في الكلاسيكو، مساء الأحد، على ملعب كامب نو، في الجولة 35 من الدوري الإسباني.
أداء مخيب للآمال
لم يقدم فينيسيوس جونيور، الذي ارتدى شارة قيادة ريال مدريد في مواجهة الكلاسيكو، أي إضافة فنية تذكر، بل انشغل بالرد على جماهير برشلونة في أكثر من مناسبة، مما أثار حفيظة الجماهير والنقاد على حد سواء.
برشلونة يحسم اللقب
حسم برشلونة بعد هذا الفوز على ريال مدريد لقب الليجا للمرة الثانية على التوالي والتاسعة والعشرين في تاريخه، فيما خرج ريال مدريد بموسم صفري جديد، ليزيد من حدة الانتقادات الموجهة للفريق الملكي.
انتقادات الصحف
قالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" بعد المباراة: "في مفارقة عجيبة، اختير البرازيلي لارتداء شارة القيادة يوم الأحد في ملعب كامب نو، لغياب داني كارفاخال وفيدي فالفيردي عن أرض الملعب". وأضافت: "صحيح أن الحارس تيبو كورتوا، القائد الثالث للفريق نظرياً، شارك في المباراة، إلا أن الشارة ارتداها فينيسيوس، القائد الرابع".
وأشارت الصحيفة: "بدأ فينيسيوس المباراة بلفتة طيبة حين توجه إلى هانز فليك ليقدم تعازيه بوفاة والده، لكنه عاد لاحقاً إلى سابق عهده، متوجهًا إلى المدرجات ومشيرًا بالرقم 15 (في إشارة إلى ألقاب ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا)". وتابعت: "اختيار فينيسيوس قائدًا للفريق في الكلاسيكو، في غياب مدرب عظيم وشخصية محبوبة مثل تشابي ألونسو، يُظهر بوضوح مكانة ريال مدريد اليوم".
كما وصفت الصحيفة الكتالونية فينيسيوس جونيور بأنه أسوأ قائد ممكن لريال مدريد، في انتقاد لاذع لأدائه وسلوكه خلال المباراة.



