أشعل لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، الأجواء في العاصمة مدريد بتصريحات مثيرة حول أبرز الملفات الساخنة داخل نادي ريال مدريد. وتناول دي لا فوينتي الحادثة الغامضة التي جمعت بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، بالإضافة إلى الجدل المتصاعد حول إمكانية عودة البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق الملكي.
تعليق دي لا فوينتي على حادثة غرفة الملابس
وقال دي لا فوينتي، خلال برنامج "بريكفاست بريفينجز" الذي تبثه وكالة "يوروبا برس": "لم أشهد شيئاً كهذا من قبل، لا كلاعب ولا كمدرب"، في تعليقه على الواقعة التي هزت غرفة ملابس ريال مدريد مؤخراً، وأسفرت عن دخول الأوروجوياني فالفيردي إلى المستشفى. وأضاف المدرب الإسباني: "لا يمكنني التعليق على ما أجهله أو ما لم أرَه، وبما أنني لا أعرف ما حدث، فلا يمكنني إبداء رأيي. ولحسن الحظ، لم يحدث لي شيء من هذا القبيل طوال مسيرتي".
جاءت كلمات دي لا فوينتي لتزيد الغموض حول طبيعة الخلاف بين فالفيردي وتشواميني، في وقت التزمت فيه إدارة ريال مدريد الصمت التام، ولم تصدر أي بيان رسمي يوضح ملابسات الحادثة. يشار إلى أن وسائل الإعلام الإسبانية تداولت أنباء عن مشادة كلامية تطورت إلى اشتباك جسدي بين اللاعبين، مما استدعى نقل فالفيردي إلى المستشفى لتلقي العلاج.
رأي دي لا فوينتي في عودة مورينيو
وفي سياق متصل، لم يتردد مدرب "لا روخا" في الإدلاء برأيه حول اسم جوزيه مورينيو، الذي يتصدر قائمة المرشحين لخلافة الجهاز الفني الحالي في سانتياجو برنابيو. وعلّق دي لا فوينتي قائلاً، خلال التصريحات التي نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية: "لا أعرف إن كان مورينيو هو الحل لريال مدريد أم لا، لكنني أعتقد أنه مدرب رائع".
وأضاف: "لكل مدرب أسلوبه الخاص، وشخصيته المميزة، وطريقته في التعامل مع اللاعبين. هناك العديد من المدربين الممتازين، ومورينيو أحدهم، لكنني لا أعرف إن كان هو الحل". وتأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه ريال مدريد من نتائج متذبذبة تحت قيادة المدرب الحالي، مما أثار التكهنات حول إمكانية إقالته والتعاقد مع مورينيو.
عامل غرفة الملابس
واختتم دي لا فوينتي حديثه بالإشارة إلى عامل غرفة الملابس، قائلاً: "قوتنا الرئيسية تكمن في معرفتنا الجيدة بمواهبنا الخام، وأنا لا أعرف مواهب ريال مدريد الخام"، في تلميح إلى أن نجاح أي مدرب مرهون بفهمه العميق لطبيعة اللاعبين الذين سيقودهم. وأكد أن المنتخب الإسباني يعتمد على المواهب الشابة التي يعرفها جيداً، في إشارة إلى الفارق بين عمله مع المنتخب وتحديات تدريب نادٍ كبير مثل ريال مدريد.
يذكر أن دي لا فوينتي يُعد أحد أبرز المدربين في إسبانيا، وقد قاد المنتخب الإسباني لتحقيق نتائج لافتة في الفترة الأخيرة، مما جعله شخصية محترمة في الوسط الكروي. وتأتي تصريحاته الأخيرة لتسلط الضوء على التحديات التي تواجه ريال مدريد في الوقت الحالي، سواء على صعيد العلاقات الداخلية أو الخيارات التدريبية المستقبلية.



