شهدت الساحة الرياضية الإسبانية، مساء أمس الثلاثاء، تطورًا دراماتيكيًا غير معتاد، بعد أن تحوّل مؤتمر فلورنتينو بيريز الصحفي المفاجئ إلى مواجهة مفتوحة مع الصحافة. وعقد رئيس ريال مدريد مؤتمرًا صحفيًا طارئًا، نفى خلاله أنباء استقالته من منصبه، وأعلن عن دعوته لإجراء انتخابات مبكرة لمجلس إدارة النادي، مع تأكيده ترشحه مجددًا.
لكن سرعان ما انحرف المؤتمر عن مساره، حيث أطلق بيريز العنان لانتقادات لاذعة موجهة إلى الصحافة الإسبانية، متهمًا إياها بشن حملة ضده وضد مصالح النادي الملكي، وعلى رأسها صحيفة "ABC" والصحفي روبين كانيزاريس.
رد جريء من كانيزاريس
وبعد نقاش حاد بين الطرفين خلال المؤتمر، كتب كانيزاريس ردًا على بيريز عبر حسابه في منصة إكس. وقال: "دعا فلورنتينو بيريز إلى مؤتمر صحفي في محاولة لإذلال صحيفة ABC ومجموعة فيتشينتو وإذلالي أنا شخصيًا، ولم أكن لأسمح له بذلك".
وتابع كانيزاريس: "هناك حدود لا يمكن تجاوزها. أنا فخور جدًا بعملي وصحيفتي، هذا واضح". وأعلن بيريز أمس إلغاء اشتراكه في الصحيفة الإسبانية، قائلا: "لقد اشترك لي والدي بها منذ 40 أو 50 عامًا، وسأكرمه بشكل أفضل إذا ألغيت اشتراكي، لأن والدي لن يفهم كيف يمكنك أنت (كانيزاريس) الكتابة في ABC".
تفاصيل المؤتمر الصحفي
يذكر أن المؤتمر الصحفي الذي عقده بيريز كان غير مسبوق في حدة هجومه على وسائل الإعلام، حيث اتهم بعض الصحفيين بتشويه صورة النادي وتضليل الجماهير. وأكد بيريز أنه لن يتراجع عن قراره بإجراء انتخابات مبكرة، مشيرًا إلى أنه سيرشح نفسه لضمان استمرار مشروعه الرياضي.
من جانبه، أكد كانيزاريس أن الصحافة ستظل حرة ومستقلة، وأن أي محاولة للتأثير عليها ستفشل. وأضاف: "لن نخضع لأي ضغوط، وسنواصل عملنا بنزاهة".



