كشفت صحيفة "سبورت" الكتالونية أن رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، توصل لاتفاق كامل مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، يقضي بعودة "سبيشال وان" إلى ملعب سانتياجو برنابيو بمجرد انتهاء العملية الانتخابية الجارية حاليًا داخل أروقة النادي.
عودة مورينيو كرد على الانقسام الداخلي
تُفهم عودة مورينيو داخل أوساط مدريد على أنها رد مباشر على الانقسام الداخلي والصراعات التي طبعت الموسم الكارثي الحالي، حيث يرى فلورنتينو أن غرفة الملابس باتت بحاجة ماسة إلى شخصية تمتلك السلطة والقدرة على فرض النظام والانضباط منذ اليوم الأول.
سقوط البدائل
وساهم سقوط بقية الخيارات التي كان النادي يدرسها في تسريع الحسم لصالح المدرب البرتغالي. فالمدرب الألماني يورجن كلوب أكد عدم نيته العودة للتدريب في المدى القريب بعد الإرهاق الذي عانى منه خلال سنواته مع ليفربول، بينما يتعين على مدربين مثل ليونيل سكالوني، وديدييه ديشامب، وماوريسيو بوكيتينو انتظار نهاية كأس العالم 2026 قبل تولي أي منصب جديد. وداخل البرنابيو، هناك قناعة راسخة بأن النادي لا يستطيع الانتظار أكثر، وأن الحل يجب أن يكون فوريًا وحاسمًا.
فلورنتينو لم ينسَ مورينيو أبدًا
ورغم أن رحيل مورينيو عام 2013 لم يكن بأفضل طريقة، إلا أن فلورنتينو احتفظ دائمًا بتقدير كبير للمدرب البرتغالي، وقد لمح إلى ذلك صراحة خلال مقابلته الأخيرة مع الصحفي جوسيب بيدريرول. وقال: "هل يعجبني مورينيو؟ أنا أحب جميع المدربين. لقد كان معنا، رفع مستوى التنافسية لدينا، وبعد ذلك فزنا بعدة ألقاب في دوري الأبطال".
مسرحية انتخابية والإعلان في الجولة الأخيرة
وتتمثل خطة ريال مدريد في الإعلان عن المدرب الجديد بعد حسم العملية الانتخابية التي دعا إليها فلورنتينو بيريز بنفسه الثلاثاء الماضي خلال مؤتمر صحفي أثار جدلاً واسعًا. وكان الرئيس الحالي قد قدّم موعد الانتخابات في خطوة فسرها كثيرون على أنها استراتيجية لضمان ولاية جديدة دون معارضة حقيقية. ويُعد 23 مايو/أيار الموعد النهائي لتقديم الترشيحات، وحتى الآن تشير كل المعطيات إلى أن إنريكي ريكيلمي، رجل الأعمال الوحيد الذي كان يدرس بجدية منافسة فلورنتينو، لن يتمكن من استكمال جميع المتطلبات اللازمة في الوقت المحدد.



