يقترب خط النهاية من مسيرة أسطورية استمرت تسع سنوات في ملعب أنفيلد، حيث يودع نادي ليفربول اثنين من أعظم لاعبيه، المصري محمد صلاح والاسكتلندي آندي روبرتسون، في مباراة ختام الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برينتفورد يوم الأحد المقبل.
تفاصيل التكريم والوداع
أعلن نادي ليفربول رسميًا، عبر موقعه الإلكتروني، عن الاستعدادات الخاصة لتوديع الثنائي، والتي تشمل لافتات ومراسم جماهيرية مميزة. ومن المقرر أن تكون هذه المباراة هي الظهور الأخير لصلاح وروبرتسون على أرض أنفيلد كلاعبين في صفوف الريدز، مع تأكد رحيلهما بنهاية الموسم الحالي.
وقال النادي في بيانه: "سيتم عرض لافتات في ملعب أنفيلد يوم الأحد احتفالًا برحيل أندي روبرتسون ومحمد صلاح". وأضاف: "سيغادر روبرتسون وصلاح، وهما من أساطير ليفربول وأحد ركائز نجاحاته العديدة على مدار السنوات التسع الماضية، النادي بنهاية هذا الموسم".
مراسم التكريم الخاصة
كشف ليفربول عن تفاصيل المراسم الجماهيرية، موضحًا أن الجمهور في مدرج الكوب سيقود تكريم محمد صلاح، بينما سيتم تكريم أندي روبرتسون عن طريق المشجعين في مدرج السير كيني دالجليش السفلي. هذا الوداع التاريخي يأتي في وقت حاسم، حيث يقاتل ليفربول لحسم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ويحتاج الفريق للفوز على برينتفورد لضمان مقعده في البطولة القارية.
ستجمع ليلة الأحد بين دموع الوداع وطموح المستقبل، حيث سيكون المشهد مؤثرًا لعشاق الريدز الذين عاشوا مع صلاح وروبرتسون لحظات من المجد والألقاب، بينما يستعد النادي لمرحلة جديدة بعد رحيل أسطورتيه.



