يعد العام الحالي واحدًا من أكثر المواسم صعوبة على الصعيد المالي للنادي الأهلي، بعدما فقد الفريق فرصة المنافسة على عدة بطولات كبرى كانت تمثل مصدرًا مهمًا للعوائد المالية. وقد انعكس ذلك بصورة مباشرة على خزينة القلعة الحمراء وأثر على الإيرادات المنتظرة للموسم الحالي.
دوري أبطال أفريقيا
كان خسارة لقب دوري أبطال أفريقيا في موسمين متتاليين هي الأكثر صعوبة على القلعة الحمراء، حيث ودع الفريق بطولة العام الحالي أمام الترجي الرياضي. وقد رفع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قيمة جائزة البطل إلى 6 ملايين دولار، وهي مكافأة كان الأهلي يضعها ضمن أهدافه المالية والرياضية للموسم. وبخروج الفريق من البطولة تبخرت فرصة الحصول على هذه الجائزة الضخمة.
السوبر الأفريقي
الخروج القاري المبكر حرم الأهلي أيضًا من المنافسة على التأهل إلى كأس السوبر الأفريقي، ما يعني فقدان عوائد مالية إضافية مرتبطة بالبطولة، سواء من الجوائز المباشرة أو الحقوق التسويقية والرعايات المرتبطة بالمشاركة القارية.
بطولة الإنتركونتيننتال
خروج الأهلي من دوري الأبطال أفقده كذلك فرصة المشاركة في بطولة الإنتركونتيننتال التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي كانت ستمنح النادي ما لا يقل عن مليون دولار نظير المشاركة فقط، بخلاف العوائد التسويقية والإعلانية المصاحبة.
خسائر تقدر بـ7 ملايين دولار
قدرت بعض التقارير حجم الخسائر المباشرة الناتجة عن الخروج من دوري الأبطال وعدم التأهل للبطولات المرتبطة بها بنحو 7 ملايين دولار، أي ما يقارب 350 إلى 360 مليون جنيه مصري وفق أسعار الصرف المتداولة خلال الفترة ذاتها. وتشمل هذه الخسائر غياب جوائز البطولات القارية والمحلية، مما يضع النادي أمام تحديات مالية كبيرة في الفترة المقبلة.



