في لحظة واحدة، انقلبت أحلام نيمار دا سيلفا إلى كابوس مروع خلال كأس العالم 2014. كانت البرازيل تستضيف البطولة، والجماهير تنتظر نجمها ليقودهم إلى المجد السادس. لكن تدخل خوان زونيغا العنيف في مباراة ربع النهائي ضد كولومبيا غيّر كل شيء.
الإصابة المروعة
في الدقيقة 86 من المباراة، قفز زونيغا لضرب الكرة بركبته، لكنه اصطدم بظهر نيمار بقوة. سقط نيمار على الأرض متألماً، بينما صمت الملعب. تبين لاحقاً أن الفقرة الثالثة من عموده الفقري تعرضت لكسر، مما هدد مسيرته وحياته.
رحلة الألم
نُقل نيمار إلى المستشفى وهو يبكي من الألم والخوف. الأطباء حذروا من خطر الشلل إذا تحرك بشكل خاطئ. قال نيمار لاحقاً: "كنت خائفاً من أنني لن أمشي مرة أخرى". لكنه خضع لعملية جراحية ناجحة، وبدأ رحلة تعافي طويلة.
تأثير الغياب
غياب نيمار كان كارثة على البرازيل. في نصف النهائي، انهار الفريق أمام ألمانيا بخسارة 7-1 التاريخية. بكى نيمار من منزله وهو يشاهد المأساة. قال في مقابلة: "كان الأمر مؤلماً جداً، شعرت وكأنني خذلت بلدي".
دروس مستفادة
الإصابة كشفت عن ضعف قوانين الفيفا في حماية اللاعبين. كثيرون طالبوا بعقوبات أشد على التدخلات العنيفة. نيمار تعافى وعاد أقوى، لكن الندبة بقيت. اليوم، يتذكر المشجعون تلك اللحظة كواحدة من أكثر لحظات كأس العالم حزناً.
- إصابة نيمار كادت تسبب له الشلل
- البرازيل خسرت 7-1 في نصف النهائي
- القوانين لم تحمِ اللاعبين بشكل كافٍ



