أزمة مجلة الأهلي: اختزال معيب وتدهور مهني يثير الجدل
أزمة مجلة الأهلي: اختزال معيب وتدهور مهني

أثار العدد الأخير من مجلة الأهلي ضجة واسعة في الأوساط الرياضية والإعلامية، لما تضمنه من محتوى وُصف بالعنصرية والاختزال المعيب لتفسير فوز نادي الزمالك ببطولة الدوري المصري الممتاز. وفي مقال نقدي، أعرب الكاتب الصحفي عصام كامل، رئيس تحرير بوابة فيتو، عن استيائه من المستوى المتدني الذي وصلت إليه المطبوعة العريقة، مشيرًا إلى أنها فقدت هويتها المهنية وأصبحت أداة للترندات والضجيج الإعلامي.

نقد مهني لمحتوى المجلة

وصف كامل، وهو أهلاوي من الطراز القديم، ما ورد في المجلة بأنه تنمر ولغة غير لائقة، مؤكدًا أن الصحافة الرياضية في مصر تعاني من غياب التحليل العلمي والموضوعي، واعتمادها على المكايدة والتعصب الممنهج. وأضاف أن النقد الرياضي في البلاد تأخر كثيرًا، ولم ينهض إلا بظهور أجيال جديدة تدرس فنون التحليل الرياضي العلمي.

مسؤولية القائمين على المجلة

لفت كامل الانتباه إلى أن ترويسة المجلة تحمل اسم الكابتن محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي، والزميل إبراهيم المنيسي رئيس التحرير، وهو صحفي كبير له تاريخ طويل. واستغرب كيف تخرج مطبوعة تحت رئاسته بهذا المستوى المتدني، مشيرًا إلى أنه كان يتابع مجلة الأهلي أيام إشراف الفنان أحمد السعيد، الذي حصل على جوائز في الإخراج الصحفي، بينما ما رآه في العدد الأخير لا علاقة له بفنون الإخراج.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

جرائم إخراجية ولغوية

أكد كامل أن العدد يعاني من صخب إخراجي يشبه مطبوعات محلات البقالة، وأخطاء إملائية فادحة، مشيرًا إلى أن صحف الرياضة في مصر قد تبالغ في استخدام العامية لكنها لم تصل إلى هذا الكم من الأخطاء. واعتبر أن الأزمة ليست في العدد فقط، بل في أن المطبوعة أصبحت مثل النادي نفسه: تائهة، فاقدة للبوصلة، بلا مضمون ولا شكل، تبحث عن ضجة مفتعلة أو ترند.

انعكاس لحال النادي

ختم كامل مقاله بالقول إن مجلة الأهلي أصبحت مناسبة لما آلت إليه أوضاع النادي، مشبهًا ذلك بمثل "كل شعب يستحق حاكمه"، فكل نادٍ يفقد الاحترافية والهوية تصبح مطبوعته على نفس المنوال.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي