أكد ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنادي ميلان، أن فريقه استحق الغياب عن دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك عقب الهزيمة على أرضه أمام كالياري بنتيجة 2-1 أمس الأحد، ضمن منافسات الدوري الإيطالي.
ضغوط على أليجري بعد الخسارة
وضعت هذه الخسارة المدرب الإيطالي تحت ضغوط كبيرة بشأن استمراره في منصبه على رأس القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة. وأهدر ميلان فرصة احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى في الدوري على ملعبه سان سيرو، ليحتل المركز الخامس بعد أن حقق فوزاً واحداً فقط في آخر أربع مباريات.
أليجري يصف الأداء بالمأساوي
وصف أليجري أداء فريقه قبل ختام الموسم بأنه "مأساوي" منذ بداية العام، وهو الاتجاه الذي كلفه في النهاية عدم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وقال أليجري لمنصة "دازون": "لسوء الحظ، لا يمكننا تغيير النتيجة الآن. عندما نخسر خمس مباريات على أرضنا بالطريقة التي خسرنا بها، ينتهي بنا الأمر إلى هذا الموقف".
وأضاف: "لا أعرف ما السبب. ارتكبنا أخطاء، وأنا أيضاً ارتكبت أخطاء. بالتأكيد، كان يجب أن أجد الحل بنفسي؛ أنا المسؤول. سنحتاج إلى أن نكون واضحين للغاية في تقييم الموسم بشكل صحيح".
المستقبل مجهول لأليجري
واختتم أليجري تصريحاته قائلاً: "لا أعرف ماذا سيحمله المستقبل، في الوقت الحالي لا أفكر سوى في عدم تحقيق النتائج المرجوة. بطبيعة الحال، يجب تقييم العام بالكامل، ارتكبنا أخطاء، لكن لا فائدة من الحديث عن ذلك الآن".
وزادت هزيمة ميلان أمام كالياري من الضغط على أليجري (58 عاماً)، المدرب السابق ليوفنتوس، وعلى مالكي النادي الذين واجهوا احتجاجات من الجماهير قبل المباراة. وتزايدت التكهنات حول ما إذا كان أليجري سيبقى في منصبه الموسم المقبل بعد التراجع الحاد في أداء ميلان.



