قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إيقاف قيد عدد من الأندية السعودية، على رأسها نادي الفتح، وهو ما يمثل فرصة ذهبية للنادي الأهلي المصري. فبعد هذا القرار، أصبح نادي الفتح مهددًا بتعطل صفقاته الجديدة، وعلى رأسها التعاقد مع ثنائي الأهلي إمام عاشور ومروان عطية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
تفاصيل قرار إيقاف القيد
جاء قرار إيقاف القيد بحق نادي الفتح بتاريخ 26 مايو الجاري، دون تحديد مدة زمنية، على أن يتم رفع العقوبة تلقائيًا فور تسوية النزاعات المالية وسداد المستحقات المطلوبة. هذا القرار يضع النادي السعودي في موقف حرج قبل الميركاتو الصيفي، حيث قد يؤثر على تحركاته للتعاقد مع لاعبي الأهلي.
جوميز يضع شروطه للاستمرار
في سياق متصل، كشفت تقارير صحفية أن المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني للفتح، اشترط منحه مساحة واسعة في اختيار اللاعبين الأجانب من أجل تجديد عقده مع النادي. وينتهي عقد مدرب الزمالك السابق مع الفتح بنهاية الموسم 2025-2026.
وأضافت التقارير أن جوميز مهتم بضم عدة أسماء من الدوري المصري، من بينهم إمام عاشور ومروان عطية ثنائي الأهلي، بالإضافة إلى المهاجم الكونغولي فيستون ماييلي لاعب بيراميدز. لكن تواجد ماييلي مع منتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم قد يصعب التفاوض معه، خاصة في ظل اهتمام الأهلي وأندية إماراتية بضمه.
عقبات صفقة ماييلي
أشارت التقارير إلى تعثر التحركات السابقة لضم ماييلي بسبب تمسك ناديه بيراميدز ببقائه من جهة، ومن جهة أخرى المصاعب المالية التي مر بها الفتح في الموسم الماضي، والتي تسببت في عدم حصوله على شهادة الكفاءة المالية في الفترة الشتوية. ويشترط اللاعب الكونغولي الحصول على راتب سنوي لا يقل عن مليوني دولار بعقد لا يقل عن موسمين، سواء في مصر أو خارجها.
بهذا القرار، يبدو أن الأهلي قد حصل على دفعة قوية للحفاظ على نجميه إمام عاشور ومروان عطية، في ظل تعقيدات الموقف المالي والإداري لنادي الفتح السعودي.



