خالد ميري يدعو لتشجيع منتخب مصر في كأس العالم 2026
خالد ميري: لنشجع منتخب مصر في كأس العالم

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق كأس العالم، الحدث الرياضي الأهم عالمياً الذي تستضيفه أمريكا وكندا والمكسيك. المطلوب منا جميعاً تشجيع منتخب مصر في مشاركته الرابعة بكأس العالم. لننسى ألوان الفانلات والأندية وننتمي فقط للمنتخب الذي يحمل اسم مصر.

الغضب لا يعني التخلي عن المنتخب

جماهير الزمالك غاضبة من حسام حسن، وبعضها صرح بأنه يتمنى هزيمة المنتخب. الغضب من حق أي مشجع، لكن لا يجوز أبداً أن نختلف حول المنتخب مهما كانت الأسماء. فباستثناء صلاح ومرموش، يمكن استبعاد أي لاعب أو ضم أي لاعب دون مفاجآت. ورأينا الجدل حول الاختيارات من منتخبات عريقة مثل إسبانيا وإنجلترا وهولندا، وهذا أمر طبيعي. فجميعنا بداخلنا نقاد ومدربون، ونريد أن يلتزم المدرب برأينا ولا يختلف أبداً. ولنتفق أنه لا يوجد مدرب يتمنى الفشل ولا يريد تحقيق النجاح، ولو كان أي لاعب سيحقق نجاحه حتى لو اختلف معه فسيضمه فوراً.

فرصة تاريخية لتحقيق الانتصارات

منتخب مصر يحتاج تشجيعنا حتى ولو من بعد. لدينا فرصة حقيقية لتحقيق الانتصارات في كأس العالم لأول مرة في تاريخنا، وربما الذهاب لأدوار متقدمة. يجب أن نتوقف فوراً عن النقد، فهذا وقت التشجيع وحده. المدرب يتحمل نتيجة اختياراته، ووحده سيتم حسابه عليها وعلى النتائج. نتمنى للمدرب المصري تحقيق النجاح مع منتخبنا الوطني. نتمنى أن نرى مصر في دور الثمانية، وأن نلعب مباريات كبيرة ونحقق انتصارات لافتة. لدى اللاعبين قماشة الموهبة والخبرات، ونحتاج للروح والقتال في الملعب، وعندها لن يكون هناك ما هو مستحيل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهمية اللاعبين الأساسيين

ضم محمد عبدالمنعم كان مهماً. وإذا نجح حسام في تجهيزه فنياً لكأس العالم، سيكون إضافة كبيرة، فهو المدافع الأفضل في العشر سنوات الأخيرة. الهجوم سيعتمد على صلاح ومرموش، ويحتاجهما في أفضل فورمة ولياقة لأنهما قادران على صناعة الفارق. وفي حراسة المرمى، الكل في مستويات متقاطعة، ومن سيحمي العرين سنشجع ونتمنى له التوفيق.

الوحدة خلف المنتخب

هذا منتخب مصر وهؤلاء أولاد مصر، ومدربهم مصري وهو فقط يحتاج لضبط انفعالاته حتى لا ينقل توتره للاعبين. النجاح الذي تحقق في بطولة أفريقيا الأخيرة قابل للبناء عليه، وأن يظهر منتخبنا بصورة تفند القوى لأي منتخب، وأن يكون الأداء مشرفاً وهجومياً، وإذا استلزم الأمر يمكن أن يكون دفاعياً. فالأهم أن يتحقق النجاح وأن تكون النتيجة جيدة.

المنتخب تنتظره مباراة ودية مهمة مع البرازيل، وبعدها المواجهة الرسمية الأقوى في مجموعتنا مع بلجيكا. وكلنا سنساند المنتخب ونشجعه ونتمنى له النجاح. سنترك الأندية فوق رفوف اهتماماتنا قريباً، ونتفرغ فقط لتشجيع المنتخب. أهلاوي، زملكاوي، إسماعيلاوي، اتحاداوي، الكل مصريين، والكل بقلوبهم ورا منتخبهم هيكونوا واقفين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

قصة نجاح محمد صلاح

تجربة صلاح ونجاحه الباهر لم تكن صدفة، كانت ثمرة عرق وتعب ومجهود وتخطيط والتزام. شاب مصري سافر لأوروبا في بداية شبابه، فاختار العمل والعرق لتحقيق النجاح، ولم تبهره أضواء أوروبا ومغرياتها. كل شاب مطالب بأن يفعل مثل مو صلاح، أن يضع هدفاً ويقاتل ويصبر من أجل تحقيقه، أن يتحمل الغربة والوجع، وأن يتعلم ويعمل بإتقان، وعندها سيكون قادراً على تحقيق النجاح.

كم من لاعب مصري سافر للاحتراف وتوقعنا منه نتائج باهرة، لكن معظم التجارب انتهت بالفشل لأسباب مختلفة. لكن صلاح، ابن قرية نجريج، كان مختلفاً. تعلم الكفاح والقتال من أجل حلمه، تحمل الفشل في تشيلسي وزاده إصراراً على تحقيق النجاح ليصبح من عظماء الدوري الإنجليزي ونادي ليفربول على مر التاريخ. مو صلاح قصة نجاح مصرية حلوة تستحق أن نتعلم منها ونحاول أن نكررها. وسنشجعه في أي نادٍ يلعب معه، تماماً كما كنا نشجع ليفربول عندما انضم إليه.