انتهى الموسم الكروي في مصر بنهاية الدوري وكأس مصر، لكن تظل كأس الرابطة التي تقرر إقامتها يوم 8 يونيو، وهذا أمر طبيعي. ولكن غير الطبيعي الذي لم أستوعبه بعد هو قصة مباراة تحديد المركز الثالث بين زد ووادي دجلة في الخامسة مساءً، تليها مباراة تحديد بطل كأس عاصمة مصر بين المصري وإنبي في الثامنة مساءً.
إلغاء مباراة المركز الثالث
لقد ألغى العالم تقريبًا فكرة تحديد المركز الثالث في البطولات المحلية، حيث يتم منح الفريقين الميدالية البرونزية، وإذا كانت هناك جوائز مالية يتم تقسيمها بينهما، وتنتهي القصة. فالفريقان المتنافسان على المركز الثالث لا يملكان جماهير، ولا أعرف الهدف من وراء هذه المباراة. ولو كنا مهتمين بهذا الموضوع، لكنا أقمنا مباريات لتحديد المركز الخامس والسابع والتاسع!
هذه وجهة نظري في مباراة تحديد المركز الثالث. أما فيما يخص مشاركة بطل كأس العاصمة في السوبر وانتخاب مجلس الرابطة الجديد، فرأيي واضح فيهما.
السوبر المصري وتعديل اللوائح
ليست لدي مشكلة في أن يكون السوبر أربعة أو خمسة أو حتى عشرة أندية، لكن بشرط تعديل لائحة النظام الأساسي للاتحاد المصري لكرة القدم. وكذلك فيما يخص انتخاب مجلس رابطة جديد وتزكية القديم، فلا بد من احترام اللوائح.
لو كنت أملك صوتًا في هذه الانتخابات، فسأمنحه للنائب أحمد دياب، رئيس الرابطة الحالي، بعد موسم قوي، وبحثه عن مدخلات جديدة للرابطة، ولكن بعد الرجوع إلى اللوائح واحترامها.
اللوائح تقول
اللوائح تنص على أنه مع انتهاء الموسم الكروي -وكلمة الموسم الكروي تعني بطولة الدوري وكأس مصر فقط- تعرض الرابطة الميزانية والحساب الختامي، ويتم فتح باب الترشيح لانتخاب مجلس رابطة جديد، وليست هناك جمعية عمومية للرابطة وتزكية المجلس!
نعم، نعرف النائب أحمد دياب، لكن لا نعرف أحدًا آخر غير اللواء ثروت سويلم. بالتأكيد الأندية لها الحق في الترشيح، وحق أصيل في الاختيار.
احترام اللوائح ضرورة
الأمم تتقدم رياضيًا باحترام اللوائح والقوانين المنظمة، أما تجاهلها فيعيدنا إلى ماضٍ سحيق. نحن لسنا مع أو ضد أشخاص، بل نطالب باحترام اللوائح التي وضعوها بأيديهم، أو تعديلها وفق هواهم. أما أن تسير الأمور على ما هي عليه، فهذه كارثة بكل المقاييس.
كلامي موجه إلى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، والنائب أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية، مطالبًا إياهما بضرورة تعظيم اللوائح.
اللهم بلغت، اللهم فاشهد.



