احتفلت الشركة الوطنية القابضة مصر للطيران، بقيادة الطيار أحمد عادل، باليوم العالمي للضيافة الجوية، الذي يوافق الحادي والثلاثين من مايو من كل عام. ونشرت الشركة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك: "في اليوم العالمي لأطقم الضيافة الجوية، نحتفي بطاقم الضيافة بمصر للطيران، الذين يجعلون كل رحلة أكثر راحة وتميزًا".
دور حيوي للمضيف الجوي
أوضح الطيار محمد عليان، رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية، أن الاحتفال بهذه المناسبة يعد فرصة لتسليط الضوء على الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في قطاع الركب الطائر والضيافة الجوية، نظرًا لدورهم المحوري في خدمة المسافرين والسياح وضيوف مصر من مختلف دول العالم. وأضاف أن أفراد الضيافة الجوية يقدمون جهودًا مشكورة وسعيًا دؤوبًا لضمان راحة المسافرين.
مهام المضيف الجوي الأساسية
- السلامة أولاً: المضيف الجوي هو المسؤول الأول عن تطبيق معايير الأمن والسلامة، وتقديم إرشادات السلامة أثناء الطوارئ لحماية المسافرين، بالإضافة إلى تقديم الأطعمة والمشروبات والتواجد الدائم لتلبية الاحتياجات.
- فحص المعدات: قبل صعود المسافرين، يفحص المضيف الجوي جميع معدات الأمان مثل أنابيب الأكسجين وطفايات الحريق وحقائب الإسعافات الأولية، ويتأكد من عدم وجود أجسام غريبة أو متفجرات أو حيوانات ضالة.
- استقبال الركاب: يرحب المضيف الجوي بالركاب فور صعودهم لمراقبة لغة الجسد ورصد أي مسافر مريض أو مخمور لمنع المشادات أو الاحتكاكات.
- تقديم الخدمات: يظل المضيف الجوي يقظًا لأي طارئ، ويجيب على استفسارات المسافرين، ويقدم دعمًا خاصًا لذوي الهمم وكبار السن.
تدريب شاق ومكثف
يخضع المضيف الجوي لبرنامج تدريبي يمتد إلى 12 أسبوعًا، يشمل إخلاء الطائرة بالكامل (حتى 500 راكب) في أقل من 90 ثانية في ظلام دامس أو دخان كثيف، والتدريب على السباحة والإنقاذ في المياه، واستخدام قوارب النجاة وسترات الإنقاذ في حالة الهبوط الاضطراري فوق الماء. كما يتضمن التدريب الطبي التعامل مع حالات الولادة والسكتات القلبية واستخدام أجهزة الصدمات الكهربائية والتعامل مع حالات الغيبوبة.
تاريخ الضيافة الجوية
ظهرت فكرة الضيافة الجوية لأول مرة عام 1912، وبدأ الاحتفال باليوم العالمي للضيافة الجوية عام 2015 في كندا، وسرعان ما تبنته شركات الطيران العالمية تكريمًا للدور المحوري لأطقم الضيافة. ويُقدر عدد المضيفين والمضيفات حول العالم بنحو مليوني شخص، يخدمون أكثر من 4.5 مليار مسافر سنويًا في ظروف قاسية.
وأكد الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة مصر للطيران، حرص الشركة على إقامة هذا الاحتفال سنويًا تقديرًا للدور المهم الذي يقوم به أفراد الركب الطائر على جميع الرحلات.



