أكد الدكتور عثمان إبراهيم، الناقد الرياضي، أن المواجهة الودية المرتقبة بين منتخبي مصر والبرازيل تمثل البروفة الأخيرة والأكثر أهمية لمنتخب مصر قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وأشار إبراهيم إلى أن المنتخب الوطني خاض خلال الفترة الماضية سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات السعودية وإسبانيا وروسيا، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل البطولة العالمية.
الاحتكاك بالمدارس الكروية الكبرى
وأوضح إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن مواجهة المنتخبات الكبرى تعتبر خطوة ضرورية لاكتساب الخبرات والاحتكاك بمختلف المدارس الكروية. وأكد أن النتائج الأخيرة للمنتخبات العربية والأفريقية أمام منتخبات أوروبية كبيرة أثبتت تراجع الفوارق التقليدية، مشيرًا إلى أن جميع المنتخبات تدخل كأس العالم بطموحات كبيرة دون وجود ما يسمى بالفريق السهل.
الاستفادة أهم من النتيجة
ولفت الناقد الرياضي إلى أن منتخب البرازيل يخوض اللقاء بجدية كبيرة أيضًا في إطار استعداداته للمونديال. وأكد أن الأهم بالنسبة لمنتخب مصر هو الخروج بأكبر استفادة فنية من المباراة، واكتشاف نقاط القوة والضعف، ومعالجة الأخطاء قبل بدء المنافسات الرسمية. وأشار إلى أن المباريات الودية تمثل فرصة مثالية لتصحيح المسار قبل المواجهات الحاسمة في البطولة.
وتأتي هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في كأس العالم، حيث يسعى كل منهما لتحقيق أقصى استفادة من هذه التجربة الودية القوية. ومن المقرر أن تقام المباراة على أحد الملاعب الدولية، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري كبير.



