أكد الناقد الرياضي محمد فيفي، خلال حديثه في برنامج "صباح الخير يا مصر"، أن المباراة الودية التي جمعت منتخب مصر بنظيره البرازيلي، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بهدفين مقابل هدف واحد، تمثل تجربة إعدادية مهمة في إطار الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026. وأشار فيفي إلى أن هذه المواجهة كشفت عن مجموعة من الملاحظات الفنية التي تحتاج إلى معالجة عاجلة قبل المواجهات الرسمية المرتقبة.
تجربة إعداد قوية لكن غير مكتملة
أوضح فيفي أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل كانت خطوة ضرورية لرفع جاهزية اللاعبين واختبار قدراتهم أمام منافس قوي. ومع ذلك، شدد على أن الفريق كان بحاجة إلى عدد أكبر من المباريات الودية أمام مدارس كروية مختلفة، وذلك بهدف اختبار توليفات فنية أكثر استقرارًا قبل انطلاق المونديال. وأضاف أن هذه التجربة تبقى غير مكتملة دون تنويع المنافسين في الفترة المقبلة.
أخطاء في التمركز والبطء الدفاعي
أشار الناقد الرياضي إلى وجود أخطاء فردية واضحة في خطي الوسط والدفاع، مؤكدًا أن بطء بعض اللاعبين في التحضير واتخاذ القرار كان سببًا رئيسيًا في منح المنافس فرصًا خطيرة. وأوضح أن هذه المشكلات يجب العمل عليها بشكل عاجل قبل المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب بلجيكا، حيث أن أي تكرار لهذه الأخطاء قد يكلف الفريق الكثير.
مرونة تكتيكية إيجابية للمدير الفني
أشاد فيفي بالجهاز الفني بقيادة حسام حسن، حيث أظهر مرونة تكتيكية خلال اللقاء من خلال تغيير أكثر من طريقة لعب. وأكد أن هذا التغيير ساعد المنتخب على العودة نسبيًا في الشوط الثاني وتحسين الأداء الهجومي، مما يعكس قدرة المدير الفني على قراءة المباراة وإجراء التعديلات اللازمة.
إشادة ببعض العناصر وتحفظ على أخرى
أضاف الناقد الرياضي أن بعض اللاعبين قدموا أداءً جيدًا عند مشاركتهم في الشوط الثاني، خاصة من حيث تحريك وسط الملعب وزيادة الفاعلية الهجومية. بينما لا تزال بعض العناصر الأخرى بحاجة إلى اكتساب خبرات أكبر في المباريات الدولية الكبرى، وهو ما يتطلب من الجهاز الفني منحهم فرصًا أكبر في المباريات الودية القادمة.
واختتم فيفي حديثه بالتأكيد على أن تجربة البرازيل، رغم الخسارة، تمنح الجهاز الفني مؤشرات مهمة قبل المونديال، شرط معالجة الأخطاء الدفاعية وتحسين سرعة نقل الكرة داخل الملعب. وأكد أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح، لكنه يحتاج إلى المزيد من العمل لتحقيق النتائج المرجوة في البطولة العالمية.



