دخل سالم الدوسري السنوات الأخيرة باعتباره أحد أبرز نجوم الكرة السعودية وأكثرهم تأثيراً في المباريات الحاسمة، لكن الصورة التي ظهر بها مع المنتخب خلال الفترة الأخيرة لم تكن بنفس البريق الذي اعتادت عليه الجماهير، مما أثار موجة واسعة من الانتقادات حول تراجع مستواه وعدم تقديم الإضافة المنتظرة بقميص الأخضر.
من يتحمل مسؤولية التراجع؟
بينما حملت الجماهير اللاعب جزءاً من المسؤولية، يرى كثير من المتابعين أن المشكلة لم تكن في قدرات الدوسري أو تراجع مستواه الفني، بل كانت مرتبطة بالأدوار التكتيكية التي فرضت عليه سواء مع المنتخب السعودي أو مع ناديه خلال الموسم الماضي.
تأثير المدربين على الأداء
فمع المنتخب السعودي، فرض المدرب الفرنسي هيرفي رينارد على الدوسري أدواراً دفاعية حدت من قدراته الهجومية، بينما عانى اللاعب مع ناديه الهلال تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاجي الذي لم يستخدمه بالشكل الأمثل، مما أثر على ثقته بنفسه وأبعده عن منطقه المفضل.
هل يعود الدوسري في المونديال؟
مع اقتراب كأس العالم، يبقى السؤال الأهم: هل يستعيد سالم الدوسري بريقه تحت قيادة المدرب الجديد جيورجوس دونيس؟ يرى المحللون أن الفرصة ما زالت سانحة للاعب لاستعادة مستواه، خاصة إذا ما تم توظيفه في مركزه الطبيعي كجناح هجومي حر.
الدوسري يمتلك إمكانيات فنية وبدنية تؤهله ليكون عنصراً حاسماً في البطولة الأهم، لكن ذلك يتوقف على قدرة الجهاز الفني على استثمار مهاراته بالشكل الصحيح، بعيداً عن التكليفات الدفاعية التي أبعدته عن منطقه المفضل.
دعم الجماهير والتوقعات
جماهير الكرة السعودية تنتظر عودة الدوسري إلى مستواه المعهود، خاصة في المحافل الدولية الكبرى، حيث يظل اللاعب أحد الرهانات الأساسية للمنتخب في كأس العالم المقبلة.



