قائد منتخب إيران يروي تفاصيل نجاته من كمين عصابة مسلحة في المكسيك
قائد إيران يروي نجاته من كمين عصابة في المكسيك

روى علي رضا جهانبخش، قائد منتخب إيران، تفاصيل مواجهة غريبة مع عصابة مسلحة في المكسيك، كادت تتحول إلى أزمة، لولا أن هويته قلبت الموقف رأسا على عقب وأنهت المأزق.

ولم يكن جهانبخش يتوقع أن تكون هويته الإيرانية هي "بطاقة النجاة" خلال رحلة سياحية عادية في المكسيك، قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.

وزار قائد منتخب إيران منطقة تولوم السياحية، حيث وجد نفسه وجها لوجه مع مجموعة مسلحة، قبل أن ينقلب المشهد فجأة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وقال جهانبخش، في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، إنه كان برفقة أحد أصدقائه عندما اعترض طريقهما عدد من الملثمين، وصفهم بأنهم "تجار مخدرات"، وطلبوا تفتيشهما تحت تهديد السلاح في موقف بدا خطيراً منذ لحظته الأولى.

وروى تفاصيل ما حدث: "لم يكن لدينا أي شيء حقاً، كنت مسافراً من هولندا، فسألني أحد أفراد العصابة: من أين أنت؟ فقلت له: هولندا. ثم قال صديقي: قل له إيران. وعندما فتش رجل العصابة صديقي الذي قال إيران، ضحك الرجل وقال: إيران؟ هيا انصرفوا".

وأضاف قائد المنتخب الإيراني مازحا أن رد فعل المسلحين تغير تماما بعد سماع جنسيته، قائلاً: "يبدو أن العصابات في المكسيك تحب الإيرانيين كثيرا".

الواقعة تأتي في وقت يستعد فيه المنتخب الإيراني لخوض نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، بعد مشاركاته السابقة في 1978 و1998 و2006 و2014 و2018 و2022، دون أن ينجح حتى الآن في تجاوز دور المجموعات.

وأوقعت قرعة مونديال 2026 إيران في المجموعة السابعة إلى جانب نيوزيلندا وبلجيكا ومصر. ومن المقرر أن يلعب الفريق مبارياته الأولى في لوس أنجلوس، قبل أن ينتقل إلى سياتل لمواجهة مصر بين 15 و26 يونيو المقبل.

وكان الاتحاد الإيراني يخطط في البداية لإقامة معسكره في ولاية أريزونا الأمريكية، لكنه اضطر لتغيير الوجهة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية على الحدود، بسبب القيود الأمريكية ومشكلات التأشيرات التي واجهت البعثة.

وبموجب الخطة الجديدة، سيتنقل المنتخب إلى الولايات المتحدة لخوض كل مباراة، ثم يعود إلى مقره في المكسيك بعد نهايتها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي