أزمة بيروقراطية تؤخر ظهور حمزة عبد الكريم مع برشلونة أتلتيك لمدة 8 أسابيع
أزمة بيروقراطية تؤخر ظهور حمزة عبد الكريم مع برشلونة

أزمة بيروقراطية تهدد ظهور حمزة عبد الكريم مع برشلونة أتلتيك

كشف تقرير صحفي إسباني صادر عن صحيفة "ماركا" عن أزمة بيروقراطية خطيرة تهدد بتأخير الظهور الأول للاعب المصري الشاب حمزة عبد الكريم مع فريق برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف لنادي برشلونة الإسباني، لمدة قد تصل إلى ثمانية أسابيع على الأقل.

تفاصيل الانتقال والأزمة الحالية

انضم حمزة عبد الكريم، البالغ من العمر 18 عامًا، إلى برشلونة في يناير الماضي قادمًا من نادي الأهلي المصري، في صفقة إعارة تستمر حتى نهاية الموسم الجاري، مع وجود خيار للشراء الدائم مقابل مبلغ يقدر بثلاثة ملايين يورو. وكان من المتوقع أن يشارك اللاعب الموهوب في مباريات الفريق الرديف بسرعة، لكنه غاب عن قائمة المباراة الأخيرة ضد بارباسترو في الجولة الثانية والعشرين من دوري الدرجة الرابعة الإسباني، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التأخير.

وأوضحت صحيفة "ماركا" أن المشكلة تكمن في الإجراءات البيروقراطية المعقدة التي تواجه اللاعبين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي، وهي أزمة تتكرر سنويًا مع العديد من اللاعبين في الدوري الإسباني. وتشير التقديرات إلى أن حمزة عبد الكريم قد لا يكون متاحًا للعب لمدة تتراوح بين شهر ونصف إلى شهرين كاملين، مما يعني فقدان الفريق لخدماته خلال فترة حرجة من الموسم.

تأثير الأزمة على برشلونة أتلتيك

عزز برشلونة أتلتيك صفوفه بشكل ملحوظ خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، حيث انضم إلى الفريق عدة لاعبين موهوبين، بما في ذلك حمزة عبد الكريم. ومع ذلك، فإن المدرب جوليانو بيليتي سيفتقد جهود معظم هؤلاء اللاعبين الجدد لعدة أسابيع بسبب التأخيرات البيروقراطية. ومن بين اللاعبين المتأثرين، باتريسيو باسيفيكو ويوفينزلي أونشتاين، بالإضافة إلى حمزة عبد الكريم، بينما سيتمكن فقط خواكين ديلجادو، الذي انضم في وقت سابق، من اللعب فورًا.

هذا الوضع يضع الفريق في مأزق تنافسي، خاصة في ظل المنافسة الشديدة في دوري الدرجة الرابعة الإسباني، حيث يحتاج برشلونة أتلتيك إلى كل الجهود المتاحة لتحسين مركزه في الترتيب.

الحلول المطروحة والتحديات المستقبلية

أشار التقرير إلى أن أحد الحلول الممكنة لهذه الأزمة هو انتقال حمزة عبد الكريم مؤقتًا إلى فريق الشباب (تحت 19 عامًا) التابع لبرشلونة، حيث تكون الإجراءات البيروقراطية أسهل وأسرع. ومع ذلك، فإن هذا الحل قد لا يكون مثاليًا من الناحية التنافسية، حيث أن اللاعب بحاجة إلى التكيف مع مستويات اللعب في الفريق الرديف لتحقيق أقصى استفادة من تجربته الأوروبية.

تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات التي تواجه اللاعبين العرب والأفارقة عند الانتقال إلى الأندية الأوروبية، خاصة في ظل القيود البيروقراطية المتعلقة بتصاريح العمل والإقامة. ويتطلب الأمر تعاونًا أكبر بين الأندية والسلطات المحلية لتسريع هذه الإجراءات وضمان عدم تأثر المسارات المهنية للاعبين الشباب.

في الختام، بينما ينتظر عشاق كرة القدم في مصر والعالم العربي الظهور الأول لحمزة عبد الكريم مع برشلونة، فإن الأزمة البيروقراطية الحالية تذكرنا بأن الطريق إلى النجومية في أوروبا قد يكون محفوفًا بعقابات إدارية تتطلب صبرًا وتخطيطًا دقيقًا من جميع الأطراف المعنية.