فليك يواجه شبح ميونخ مجدداً.. برشلونة ينهار أمام أتلتيكو في كأس الملك
برشلونة ينهار أمام أتلتيكو في كأس الملك

برشلونة يغرق في عاصفة أتلتيكو مدريد في كأس الملك

شهد ملعب ميتروبوليتانو مساء اليوم الخميس مشهداً درامياً استثنائياً، حيث سقط برشلونة تحت وطأة هجوم أتلتيكو مدريد الجارف، لينتهي اللقاء بفوز الفريق المضيف بأربعة أهداف نظيفة، في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

كارثة تاريخية تعيد ذكريات بايرن ميونخ

للمرة الأولى منذ أغسطس عام 2020، اهتزت شباك برشلونة أربع مرات خلال الشوط الأول فقط، في مشهد نادر أعاد إلى الأذهان واحدة من أسوأ الليالي في تاريخ النادي الكتالوني.

كانت الهزيمة السابقة من نصيب بايرن ميونخ الألماني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما سحق البافاريون برشلونة بنتيجة ثمانية أهداف مقابل هدفين، في مباراة اعتبرت نقطة تحول في مسيرة الفريق.

المفارقة اللافتة تكمن في أن المدرب الحالي لبرشلونة، هانز فليك، كان يقود بايرن ميونخ في تلك المباراة التاريخية، ليجد نفسه اليوم أمام شبح الماضي يعود ليطارده من بوابة أتلتيكو مدريد.

إحصائيات نادرة وأرقام قياسية

بحسب شبكة أوبتا للإحصائيات، فإن هذا الأداء يمثل:

  • المرة الثانية فقط في التاريخ التي يسجل فيها أتلتيكو مدريد أربعة أهداف في الشوط الأول أمام برشلونة
  • المرة الأولى كانت في الدوري الإسباني عام 1949 على ملعب الروخي بلانكوس القديم
  • الهزيمة بنتيجة 4-1 في تلك المباراة التاريخية

تأثيرات المباراة على المسابقات المختلفة

يأتي هذا الأداء المخيب لبرشلونة في وقت حاسم من الموسم، حيث يواجه الفريق تحديات في عدة جبهات:

  1. منافسة شرسة في الدوري الإسباني مع جيرونا وريال مدريد
  2. محاولة التأهل لنصف نهائي كأس الملك رغم الهزيمة الثقيلة
  3. استعدادات للمواجهات الأوروبية المقبلة

أما أتلتيكو مدريد، فقد أثبت مرة أخرى قدرته على استغلال الفرص وتحويل المباريات الحاسمة لصالحه، خاصة على أرضه ومدرجاته الجماهيرية الصاخبة.

مستقبل فليك وبرشلونة بعد العاصفة

تضع هذه الهزيمة الثقيلة المدرب الألماني هانز فليك في موقف صعب، حيث سيواجه أسئلة حادة حول:

  • قدرته على قيادة الفريق في المواقف الصعبة
  • استراتيجياته الدفاعية التي انهارت بشكل كامل
  • رد فعل اللاعبين النفسي بعد هذه الصدمة

يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه الهزيمة نقطة تحول إيجابية تعيد برشلونة إلى المسار الصحيح، أم أنها بداية أزمة جديدة تعيد إلى الأذهان أيام الإعصار البافاري؟