إبراهيم عبد الجواد يكشف: بلال عطية على أعتاب الاحتراف في راسينج سانتاندير الإسباني
بلال عطية ينتقل لراسينج سانتاندير الإسباني في صفقة تاريخية

إبراهيم عبد الجواد يكشف تفاصيل صفقة بلال عطية مع راسينج سانتاندير الإسباني

في تطور مثير لمسار كرة القدم المصرية، كشف الإعلامي الرياضي الشهير إبراهيم عبد الجواد عن فرصة تاريخية للاعب الشاب بلال عطية للاحتراف في نادي راسينج سانتاندير الإسباني. وأوضح عبد الجواد أن الصفقة المقترحة تشمل إعارة اللاعب لمدة موسم ونصف، مع وجود بند أحقية شراء دائم، مما يفتح آفاقًا جديدة للاعب في الملاعب الأوروبية.

تفاصيل الصفقة المالية والبنود الخاصة

من خلال منشور على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كتب إبراهيم عبد الجواد: "بلال عطية لديه فرصة للاحتراف في راسينج سانتاندير الإسباني لمدة موسم ونصف مقابل 250 مليون يورو، مع وجود بند أحقية شراء بقيمة 750 مليون يورو". وأضاف أن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة، مع بقاء بعض التفاصيل الثانوية التي تتطلب حسمًا نهائيًا.

وأشار عبد الجواد إلى أن هذه التفاصيل تشمل نسبة إعادة البيع وبعض الشروط المالية الإضافية المرتبطة بأداء اللاعب، مثل الحوافز المالية في حال تسجيله عددًا معينًا من الأهداف أو تحقيق إنجازات مع الفريق. هذه البنود تعكس حرص الأطراف على ضمان مصالح جميع الأطراف في الصفقة.

دور النادي الأهلي والمفاوضات الجارية

خلال ظهوره في برنامج ستاد المحور، أوضح عبد الجواد أن سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، قام بعقد جلسة تفاوضية مع مسؤولي النادي الإسباني. وتم خلال هذه الجلسة الاتفاق على إعارة بلال عطية حتى نهاية الموسم الحالي، مع امتيازات خاصة تتعلق بتأهل ريال راسينج إلى الدوري الإسباني، مما يعزز قيمة الصفقة للطرفين.

كما أضاف أن الاتفاق يتضمن بندًا لإعارة اللاعب مجددًا في الموسم المقبل، على أن يتم تحديد المبلغ المالي لهذه الإعارة بشكل منفصل. هذا البند يهدف إلى تحقيق استفادة فنية ومالية مثلى للنادي الأهلي، مع منح اللاعب فرصة للتأقلم مع البيئة الأوروبية بشكل تدريجي.

الخطوات النهائية والتوقعات المستقبلية

أشار إبراهيم عبد الجواد إلى أن العقود بين النادي الأهلي وراسينج سانتاندير يتم صياغتها حاليًا، تمهيدًا لتوقيعها خلال الساعات القليلة المقبلة. هذا التوقيت المتسارع يعكس رغبة جميع الأطراف في إتمام الصفقة بسرعة، لتمكين بلال عطية من خوض أولى تجاربه الاحترافية في الملاعب الأوروبية تحت مظلة الكرة الإسبانية.

هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسيرة اللاعب الشاب، الذي يُتوقع أن يستفيد من الخبرات الأوروبية لتعزيز مهاراته ومساهمته في المنتخبات الوطنية مستقبلًا. كما تعكس تطورًا في سياسة انتقالات النادي الأهلي، الذي يسعى لتحقيق توازن بين المصالح المالية والتطوير الفني للاعبيه.