انطلاق اختبارات كابيتانو مصر بمطروح لاكتشاف نجوم كرة القدم المستقبليين
انطلقت صباح اليوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، فعاليات اختبارات الموسم الرابع من برنامج كابيتانو مصر بمركز شباب مطروح، في حدث رياضي كبير يُنظم لأول مرة على أرض محافظة مطروح، بهدف اكتشاف ورعاية المواهب الكروية من أبناء المحافظة، المولودين في عامي 2011 و2012، وسط إقبال ملحوظ من الطلائع وأولياء الأمور.
رعاية رسمية وتنظيم متكامل
يأتي انطلاق البرنامج تحت رعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء خالد شعيب محافظ مطروح، وبمتابعة وحضور الدكتور وليد عبد العزيز رفاعي مدير عام مديرية الشباب والرياضة بمطروح، وبالتنسيق مع الدكتور محمد المسلماني منسق برنامج كابيتانو مصر بوزارة الشباب والرياضة، والدكتور محمود سعد المدير الفني للبرنامج.
وشهد اليوم الأول للاختبارات تنظيمًا مميزًا واستعدادات فنية متكاملة، بإشراف عطا الله رزق المدير التنفيذي لمنطقة مطروح لكرة القدم، وبمشاركة اللجنة المنظمة بمديرية الشباب والرياضة، ومتطوعي وزارة الشباب والرياضة اتحاد شباب يدير Yly، إلى جانب نخبة من المدربين المتميزين بقيادة الكابتن أيمن عبد الحكم وعدد من مدربي مطروح.
أهداف البرنامج وأهميته
وأوضح الدكتور وليد رفاعي أن الاختبارات تقام بتنظيم مشترك بين وزارة الشباب والرياضة، والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ومديرية الشباب والرياضة بمطروح، بما يضمن أعلى مستويات التقييم الفني والاحترافية في اختيار العناصر الموهوبة.
كما أشار رفاعي أن برنامج كابيتانو مصر يعد أحد أكبر المشروعات القومية لاكتشاف المواهب الكروية في مصر والشرق الأوسط، حيث يستهدف بناء قاعدة قوية من اللاعبين المتميزين، وتأهيلهم فنيًا وبدنيًا وفق أسس علمية حديثة، تمهيدًا لتمثيل الكرة المصرية في المستقبل.
تحقيق العدالة الرياضية
ويعكس انطلاق البرنامج بمحافظة مطروح حرص الدولة المصرية على تحقيق العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص بين جميع محافظات الجمهورية، خاصة المحافظات الحدودية، ومنح أبنائها الفرصة الكاملة لإبراز مواهبهم والانضمام إلى منظومة الرعاية الرياضية المتقدمة، بما يسهم في وضع مطروح على الخريطة الرياضية القومية وصناعة أبطال الغد في كرة القدم.
يذكر أن هذا الحدث يمثل خطوة مهمة نحو توسيع قاعدة المواهب الرياضية في مصر، وتعزيز الاهتمام بالرياضة في المناطق النائية، مما يساهم في بناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة على المستويات المحلية والدولية.