ضغوط جماهيرية على دين هويسن رغم فوز ريال مدريد الكبير
يعيش المدافع الإسباني الشاب دين هويسن لحظات حرجة تحت مجهر النقد الجماهيري في نادي ريال مدريد، وذلك بعد الأداء المخيب الذي قدمه خلال مواجهة الفريق أمام ريال سوسييداد ضمن منافسات الدوري الإسباني، رغم تحقيق الميرنجي لفوز كبير بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد.
صافرات الاستهجان تطارد هويسن في سانتياجو برنابيو
شهدت مباراة الأمس في ملعب سانتياجو برنابيو مشهداً لافتاً عندما أطلق جمهور الفريق الملكي صافرات استهجان استمرت لعدة دقائق موجهة بشكل مباشر نحو المدافع دين هويسن، الذي تسبب في منح ضيوف الريال ركلة جزاء سجل منها اللاعب أويارزابال الهدف الوحيد لفريقه خلال اللقاء.
ويأتي هذا التصرف الجماهيري في سياق تراجع ملحوظ في مستوى اللاعب خلال الفترة الأخيرة، مما أثار تساؤلات عديدة حول مستقبله مع النادي الملكي، خاصة أنه كان الهدف الرئيسي لتعزيز خط الدفاع الصيف الماضي، حيث وافق رئيس النادي فلورنتينو بيريز على إنفاق مبلغ يقارب 60 مليون يورو لضمه إلى صفوف الفريق.
تقرير إسباني: هويسن كان الأسوأ في المباراة
أكد موقع ديفنسا سنترال الإسباني المتخصص في تحليل الأداء الدفاعي أن دين هويسن كان أسوأ لاعب في صفوف ريال مدريد خلال مواجهة ريال سوسييداد، مشيراً إلى أن أداءه لم يكن بالمستوى المتوقع من لاعب بكلفة انتقاله المرتفعة.
ورغم هذا التقييم السلبي، أوضح التقرير أن إدارة النادي لا تفكر حالياً في بيع اللاعب، حيث لا يزال الرئيس فلورنتينو بيريز والمدير الرياضي يمتلكان ثقة كبيرة في قدرات هويسن، معتبرين أن هذا الموسم يمثل تجربته الأولى مع الفريق، وأن الصبر سيكون عاملاً حاسماً في تحديد مساره المستقبلي.
ثقة إدارية رغم التحديات الحالية
أضاف التقرير الإسباني: "يمر دين هويسن بفترة عصيبة وتحديات كبيرة، لكنه يشعر بالقوة الكافية لتغيير الأمور وتحسين أدائه. يعلم جيداً أنه يلعب في صفوف أقوى فريق في العالم، وأن حلمه الأساسي هو الفوز بالعديد من البطولات والألقاب مع النادي الملكي. وهو لا يفكر حتى في مغادرة العاصمة الإسبانية مدريد في الوقت الحالي".
منافسة شرسة على مركز قلب الدفاع
في الوقت نفسه، حذر التقرير من أن استمرار تراجع مستوى هويسن قد يضعه في موقع حرج للغاية، خاصة مع العودة التدريجية للمدافع الألماني أنطونيو روديجر من الإصابة، والذي أضاف مزيداً من الأمان والقوة لخط دفاع الريال منذ مشاركته.
كما أشار إلى أنه بمجرد عودة المدافع البرازيلي ميليتاو - الذي لا يزال في مرحلة التعافي ومن المتوقع غيابه لشهر إضافي - ووصوله مع روديجر إلى أفضل حالة بدنية وفنية، فقد يصبح الثنائي الخيار الأساسي في مركز قلب الدفاع خلال المباريات المهمة للموسم الحالي، ولن يكون ذلك مفاجئاً وفقاً للتحليل.
يذكر أن دين هويسن يبلغ من العمر 22 عاماً فقط، مما يعني أنه لا يزال في بداية مشواره الكروي، وأن النادي الملكي يرى فيه استثماراً مستقبلياً مهماً رغم التحديات الحالية التي يواجهها في التكيف مع متطلبات اللعب في واحدة من أكبر الأندية العالمية.