بصمة بنعطية تعيد الأمل.. السنغالي حبيب باي على أعتاب إنقاذ مارسيليا من الأزمة
بنعطية يعيد التفاوض مع حبيب باي لإنقاذ مارسيليا

بصمة بنعطية تعيد الأمل.. السنغالي حبيب باي على أعتاب إنقاذ مارسيليا من الأزمة

يبدو أن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي يقترب بخطوات حثيثة من الإعلان عن مدربه الجديد، في تطور مثير يعيد ترتيب الأوراق داخل قلعة "فيلودروم" بعد أيام من التخبط الإداري والفني الذي هز أركان النادي العريق. وقد بدأت ملامح الانفراجة تظهر بوضوح في أزمة مارسيليا، وذلك عقب الإعلان الرسمي من قبل مالك النادي، فرانك مكورت، يوم الثلاثاء، عن تجديد الثقة الكاملة في المهدي بنعطية، مدير قطاع كرة القدم بالنادي.

تراجع الاستقالة ومنح الصلاحيات

كان بنعطية، الذي يشغل منصبًا حيويًا في الهيكل الإداري لمارسيليا، قد قدم استقالته بشكل مفاجئ يوم الأحد الماضي، مما أثار موجة من القلق بين الجماهير والمراقبين. لكن في منعطف دراماتيكي، تراجع بنعطية عن قرار الاستقالة بعد تدخل مباشر وشخصي من المالك فرانك مكورت، ليخرج من هذه الأزمة الإدارية الحادة بـ "يد مطلقة" وصلاحيات واسعة وموسعة في الملف الرياضي للنادي.

وقد تجاوز بنعطية في نفوذه وتأثيره رئيس النادي الحالي، بابلو لونغوريا، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول المستقبل القيادي داخل مارسيليا. وبحسب تقارير صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية الموثوقة، فإن هذا الاستقرار الإداري المفاجئ وغير المتوقع كان هو "المفتاح السحري" الذي فتح الأبواب على مصراعيها لعودة المفاوضات المكثفة مع الاسم المفضل لدى بن عطية، وهو النجم السنغالي السابق والمدرب الشاب الواعد، حبيب باي.

حبيب باي.. الأمل الجديد لإنقاذ مارسيليا

يأتي اسم حبيب باي، المدرب السنغالي الصاعد، كخيار استراتيجي ومدروس من قبل بنعطية، في محاولة جادة لإنقاذ مارسيليا من دوامة التراجع والتردي التي يعاني منها النادي في الفترة الأخيرة. ويعتبر باي، الذي لمع نجمه في عالم التدريب بسرعة لافتة، شخصية محبوبة ومحترمة في الأوساط الرياضية، مما يجعله مرشحًا مثاليًا لقيادة دفة النادي نحو بر الأمان.

وتشير المصادر إلى أن بنعطية يعمل حاليًا بكل جهد وسرعة لتسريع عملية التفاوض مع حبيب باي، آملاً في إتمام الصفقة في أقرب وقت ممكن، وذلك لوقف النزيف الإداري والفني الذي يهدد مستقبل مارسيليا في الدوري الفرنسي والمنافسات الأوروبية. وهذه الخطوة تعكس رؤية بنعطية الطموحة لإعادة النادي إلى مساره الصحيح، مستفيدًا من الصلاحيات الجديدة التي منحت له بعد الأزمة الأخيرة.

في الختام، يمكن القول إن مارسيليا يعيش لحظة فارقة وحاسمة في تاريخه، حيث تتداخل العوامل الإدارية والرياضية في مشهد معقد، ولكن بصمة المهدي بنعطية القوية قد تكون هي المنقذ الذي ينتظره الجميع، مع عينه على المدرب الشاب حبيب باي كبطل جديد لملحمة الإنقاذ.