مبابي يهاجم بريستياني بعنف بعد واقعة العنصرية ضد فينيسيوس في دوري الأبطال
مبابي يصف بريستياني بـ"العنصري الحقير" بعد حادثة بنفيكا

مشهد عنيف يهز مباراة بنفيكا وريال مدريد في دوري الأبطال

شهدت مباراة بنفيكا وريال مدريد، التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب "النور" البرتغالي ضمن ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، أحداثًا مثيرة تجاوزت حدود المنافسة الرياضية لتصل إلى قضايا اجتماعية حساسة.

واقعة عنصرية توقف المباراة وتثير غضب النجوم

بدأت الأزمة عندما سجل فينيسيوس جونيور هدفًا لريال مدريد في الدقائق الأولى، حيث توغل من الجانب الأيسر وأطلق تسديدة قوية سكنت شباك بنفيكا. توجه النجم البرازيلي للاحتفال عند الراية الركنية بأداء رقص استفزازي أمام جماهير الفريق المضيف، مما أدى إلى منحه بطاقة صفراء من الحكم ليتكسير.

لكن الأمور تصاعدت عندما تفوه جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا الأرجنتيني، بعبارات عنصرية موجهة إلى فينيسيوس جونيور، مما دفع الأخير للشكوى للحكم وإيقاف المباراة مؤقتًا. اشتعلت المدرجات بغضب الجماهير، وخرج فينيسيوس للتحدث مع مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء انتظارًا لتهدئة الأجواء.

رد فعل عنيف من كيليان مبابي

رصدت كاميرات قناة "موفي ستار" الإسبانية مشهدًا صادمًا، حيث توجه كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الفرنسي، إلى بريستياني وقال له بعنف: "هكذا أنت عنصري حقير، أنت حقير!"، في محاولة واضحة للثأر لزميله فينيسيوس والرد على التصرفات غير المقبولة.

استأنف الحكم المباراة بعد توقف دام حوالي 10 دقائق، لكن الأجواء بقيت متوترة حيث قابلت جماهير بنفيكا كل لمسة للجناح البرازيلي بصافرات استهجان قوية، مما أضفى طابعًا سلبيًا على بقية اللقاء.

نتيجة المباراة وتداعياتها

انتهت المباراة بفوز ثمين لريال مدريد على بنفيكا بنتيجة 1-0، ليدخل الفريق الملكي مباراة الإياب المقررة الأسبوع المقبل على ملعب "بيرنابيو" بأفضلية هذا الهدف الوحيد. لكن النقاش حول الواقعة العنصرية طغى على الجانب الرياضي، حيث أثارت ردود فعل متباينة:

  • إدانة واسعة للتصرف العنصري من بريستياني تجاه فينيسيوس جونيور.
  • تضامن مع مبابي في دفاعه عن زميله، رغم انتقاد البعض لطريقة رد الفعل العنيفة.
  • تساؤلات حول إجراءات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في مواجهة مثل هذه الحوادث.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها فينيسيوس جونيور لحوادث عنصرية في الملاعب الأوروبية، مما يسلط الضوء على استمرار هذه المشكلة في عالم كرة القدم رغم الحملات التوعوية المتعددة.