الاتحاد السنغالي يتابع أوضاع مشجعيه المحتجزين في المغرب بعد نهائي أمم أفريقيا
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن متابعته الدقيقة لموقف مشجعيه المحتجزين في المملكة المغربية، وذلك على خلفية الأحداث التي وقعت خلال نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية. جاء ذلك في بيان رسمي صدر يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، حيث أكد الاتحاد على اهتمامه الكبير بحل هذه الأزمة في إطار العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين.
متابعة دبلوماسية وقانونية مكثفة
أوضح البيان أن سفير السنغال في المغرب يتولى مسؤولية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان ظروف احتجاز مناسبة للمواطنين السنغاليين. كما شدد على الحرص على احترام حقوقهم الأساسية وتوفير المساعدة القانونية المناسبة لهم، مما يعكس التزاماً جاداً بحماية مصالح المشجعين المتأثرين.
تضامن كامل مع الجماهير
أكد الاتحاد السنغالي على تضامنه الكامل مع جماهيره، معرباً عن اقتناعه بإمكانية الوصول إلى حل إيجابي للأزمة في أقرب وقت ممكن. وأشار إلى أن الجهود الدبلوماسية والقانونية الجارية تهدف إلى تسوية الوضع بطرق سلمية تحافظ على الروابط القوية بين السنغال والمغرب.
يأتي هذا التحرك في ظل اهتمام كبير على المستوى الرسمي في كلا البلدين، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى معالجة القضية باحترام متبادل، مع التركيز على الحفاظ على الاستقرار والعلاقات الثنائية. كما يعكس البيان التزام الاتحاد السنغالي بدعم مشجعيه في الأوقات الصعبة، مما يعزز ثقة الجماهير في المؤسسات الرياضية والديبلوماسية.