تصريح صادم لزميل ميسي: الدوري الأمريكي أصعب من دوري أبطال أوروبا
زميل ميسي: الدوري الأمريكي أصعب من دوري الأبطال

تصريح صادم لزميل ميسي: الدوري الأمريكي أصعب من دوري أبطال أوروبا

أثار رودريجو دي بول، زميل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في نادي إنتر ميامي، عاصفة من الجدل والنقاش الحاد في عالم كرة القدم بتصريحه الجريء الذي يقارن فيه بين بطولتي الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) ودوري أبطال أوروبا (تشامبيونز ليج).

جاء هذا التصريح المثير في أعقاب تتويج إنتر ميامي بكأس الدوري الأمريكي في عام 2025، حيث لم يتردد اللاعب الأرجنتيني – الذي لم يحقق لقب دوري الأبطال طوال مسيرته في أوروبا – في إطلاق هذا الرأي الذي وصفه الكثيرون بالمفاجئ والصادم.

مقارنة تشعل نقاشاً حاداً في الأوساط الرياضية

صرح رودريجو دي بول، في حديث نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية: "أعتقد أن انتزاع لقب الـMLS أصعب من الفوز بدوري الأبطال، وقد يبدو الأمر مجنوناً للبعض، لكن نظام المسابقة في أمريكا قاسٍ للغاية.. تحتاج إلى أداء شبه كامل طوال الموسم".

وبهذا التصريح، تحدى دي بول الرأي السائد والشائع في الأوساط الرياضية العالمية، والذي يعتبر دوري أبطال أوروبا البطولة الأكثر صعوبة وتحدياً على مستوى الأندية في العالم.

تفسير دي بول لرأيه الجريء

يبرر اللاعب الأرجنتيني موقفه باختلاف الهيكل التنافسي بين البطولتين، قائلاً: "الدوري الأمريكي يعتمد على موسم منتظم مكثف يتكون من 34 مباراة داخل المؤتمر، وهذا يتطلب ثباتاً استثنائياً ومستوى أداء عالياً للتأهل، ثم ينتقل إلى أدوار إقصائية (بلاي أوف) طويلة ومليئة بالمباريات الحاسمة التي تختبر الضغط النفسي والتكتيكي بشكل مختلف تماماً".

في المقابل، يشير دي بول إلى أن دوري أبطال أوروبا يجمع بين مرحلة المجموعات ثم مواجهات الذهاب والإياب بين أقوى الأندية الأوروبية، وهو نظام يكافئ عادة الاستمرارية العالية والجودة المتميزة على مدار المراحل المختلفة.

خلفية اللاعب وخبرته في أوروبا

يأتي هذا التصريح من لاعب خاض تجربة أوروبية ممتدة، حيث قضى رودريجو دي بول فترة بقميص نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، خلال الفترة من عام 2021 حتى عام 2025، دون أن يتمكن من تحقيق لقب دوري الأبطال مع الفريق.

وبهذا الرأي الجريء، يدفع دي بول الجميع – من محبي كرة القدم والمتخصصين على حد سواء – للتفكير بعمق في عوامل الصعوبة الحقيقية وراء كل بطولة حسب طبيعتها الخاصة، ونظامها التنافسي الفريد.

يذكر أن هذا التصريح قد أثار ردود فعل متباينة في وسائل الإعلام العالمية، بين مؤيد يراه تحليلاً دقيقاً لطبيعة المنافسة، ومعارض يعتبره مجرد رأي غير موضوعي يقلل من قيمة بطولة دوري الأبطال الأوروبي التاريخية.