برشلونة يواجه ليفانتي في موقعة حاسمة لاستعادة صدارة الدوري الإسباني
بعد أيام مليئة بالتحديات والمعاناة، وقرب توديع كأس ملك إسبانيا عقب خسارة قاسية في ذهاب نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد، يدرك برشلونة جيداً أنه لا يمكنه بأي حال من الأحوال التعثر اليوم أمام ليفانتي، إذا كان يطمح بالفوز ببطولة محلية كبرى هذا الموسم.
فرصة ذهبية للانقضاض على الصدارة
يسعى البارسا لاستغلال الخسارة المفاجئة لريال مدريد، أمس، أمام أوساسونا بنتيجة 1-2، في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني، للانقضاض على صدارة الليجا وإنعاش حظوظه في الفوز بالسباق المحلي الشرس. هذه المباراة تمثل نقطة تحول محتملة في مسار المنافسة، حيث يحتل برشلونة حالياً وصافة الدوري برصيد 58 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن المتصدر ريال مدريد، الذي لعب مباراة إضافية.
معنويات مرتفعة وعودة بيدري
يدخل برشلونة لقاء الليلة بمعنويات عالية للغاية، لعدة أسباب رئيسية، أهمها عودة قلبه النابض بيدري من الإصابة التي أبعدته لقرابة شهر. خلال هذه الفترة، عانى النادي الكتالوني كثيراً بدون نجم وسطه الموهوب، حيث تعرض لإذلال تام في ملعب أتلتيكو مدريد بخسارة 0-4، وفقد صدارة الليجا عقب الهزيمة من جيرونا بنتيجة 1-2.
يتولى بيدري عملية تنظيم الهجمات للبلوجرانا، وإيصال الكرة للخط الأمامي في وضعيات سانحة، من خلال مهاراته المبهرة في الخروج من الضغط، والتمرير المتقن، فضلاً عن إمكاناته الدفاعية الكبيرة، التي لا يكشف عنها جسده النحيل عند النظر إليه للوهلة الأولى. ومع ذلك، تشير تقارير صحفية مثل موندو ديبورتيفو إلى أن اللاعب الإسباني الموهوب "ليس جاهزاً" للدخول من البداية، وإنما من الممكن أن يحصل على بعض الدقائق فقط خلال المباراة.
تأثير الإصابات على تشكيلة الفريق
غاب بيدري عن آخر ست مباريات لبرشلونة بسبب الإصابة، وهو نفس السبب الذي أبعد الإنجليزي ماركوس راشفورد عن آخر مباراتين. ومع انتظام راشفورد في التدريبات مؤخراً، يبدو أن الفريق يحصل على دفعة معنوية إضافية، مما يعزز فرصه في تحقيق نتيجة إيجابية أمام ليفانتي.
في الختام، تظل هذه المواجهة محورية لبرشلونة في مساره نحو استعادة الصدارة والبقاء في سباق البطولة، مع تطلعات كبيرة لعودة بيدري لتأثيره الإيجابي على أداء الفريق.



