إيران تنفذ حكم الإعدام في جاسوس كان ينقل أسراراً حساسة للموساد الإسرائيلي
إيران تعدم جاسوساً كان يزود الموساد بمعلومات سرية

إيران تنفذ حكم الإعدام في جاسوس كان ينقل أسراراً حساسة للموساد الإسرائيلي

أعلنت السلطات القضائية الإيرانية، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، تنفيذ حكم الإعدام في مهدي فريد، المدان بالتجسس لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي، وذلك بعد الانتهاء من النظر في قضيته والمصادقة على الحكم النهائي من قبل المحكمة العليا في البلاد.

تفاصيل القضية والاتهامات الموجهة للجاسوس

ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن السلطات الإيرانية، فإن مهدي فريد كان يشغل منصباً مسؤولاً في قسم إدارة لجنة الدفاع المدني بإحدى المؤسسات الحساسة في إيران، مما منحه صلاحيات واسعة ووصولاً إلى معلومات سرية للغاية.

وقالت السلطات إن فريد تواصل عبر الفضاء الإلكتروني مع جهاز الموساد الإسرائيلي، ونظراً للصلاحيات التي كان يتمتع بها داخل المؤسسة، نال ثقة ضابط الموساد بسرعة كبيرة، مما سهل عملية نقل المعلومات الحساسة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المعلومات التي حاول نقلها إلى الموساد

وبحسب اعترافات المحكوم عليه، فإن المعلومات التي حاول فريد نقلها إلى الموساد الإسرائيلي شملت مجموعة واسعة من الأسرار، من بينها:

  • الصلاحيات الداخلية داخل المؤسسة الحساسة التي كان يعمل بها.
  • المخطط التنظيمي للمؤسسة ومواقع المباني الداخلية.
  • الوضع الأمني العام وتفاصيل مباني الدفاع.
  • المعلومات الموجودة في نظام الأتمتة حول هويات الكوادر والعاملين.

وأكدت السلطات القضائية الإيرانية أن هذه المعلومات كانت ذات طبيعة حساسة للغاية، وقد تشكل تهديداً للأمن القومي الإيراني إذا ما تم تسريبها بنجاح.

الإجراءات القضائية والمصادقة النهائية

تمت محاكمة مهدي فريد في المحاكم الإيرانية، حيث أدين بالتجسس لصالح جهاز استخبارات أجنبي، وهو ما يعتبر جريمة كبرى وفقاً للقوانين الإيرانية. وبعد الانتهاء من النظر في القضية، صادقت المحكمة العليا على الحكم النهائي بالإعدام، مما مهد الطريق لتنفيذه في التاريخ المذكور.

وأشارت التقارير إلى أن هذه الحالة تبرز الجهود الإيرانية المتواصلة لمكافحة التجسس وحماية الأسرار الوطنية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية والدولية المستمرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
يذكر أن إيران كانت قد أعلنت سابقاً عن عدة حالات مشابهة للتجسس، مما يعكس حساسية الملف الأمني في البلاد.