مورينيو ينهي الجدل ويؤكد حضوره لمباراة ريال مدريد في البرنابيو رغم الطرد
مورينيو يؤكد حضوره لملعب البرنابيو رغم الطرد

مورينيو ينهي الغموض ويعلن حضوره لملعب البرنابيو رغم الطرد

أبلغ جوزيه مورينيو، المدرب البرتغالي لفريق بنفيكا، إدارة ناديه رسمياً بموقفه من التواجد في ملعب سانتياجو برنابيو، يوم الأربعاء المقبل، وذلك في إطار مباراة الإياب للملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، حيث سيواجه فريقه ريال مدريد الإسباني.

تفاصيل القرار واللوائح المنظمة

ووفقاً لما ذكرته صحيفة آس الإسبانية، أكد مورينيو أنه سيظهر في المؤتمر الصحفي الذي سيعقد قبل وبعد المباراة، وهو ما يسمح به لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، على الرغم من منعه من التواجد في المناطق الفنية داخل الملعب نتيجة طرده في مباراة الذهاب. كما أشار المدرب البرتغالي إلى رغبته في حضور اللقاء من المدرجات، مما دفع بنفيكا إلى التواصل مع ريال مدريد لتحديد الموقع الأنسب لجلوسه.

خلفية الطرد والجدل المصاحب

يأتي هذا القرار بعد أن تعرض مورينيو للطرد في مباراة الذهاب أمام ريال مدريد، بسبب حصوله على إنذارين متتاليين نتيجة احتجاجاته القوية على خطأ ارتكبه اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور من الخلف، وهو الخطأ الذي لم يمنح فيه الحكم ليتيكسييه بطاقة صفراء للبرازيلي، والتي كانت ستؤدي إلى طرده وغيابه عن مباراة الأربعاء. وقد تسببت تصريحات مورينيو بعد لقاء الذهاب في تعكير أجواء عودته إلى البرنابيو، حيث ألقى باللوم على فينيسيوس جونيور في الإهانات العنصرية التي تعرض لها من قبل اللاعب الإيطالي جيانلوكا بريستياني، ملمحاً إلى أن النجم البرازيلي هو من استفز الجماهير باحتفاله.

تأثير القرار على الفريق والجماهير

من الجدير بالذكر أن مورينيو سبق له في مناسبات سابقة تفضيل عدم الذهاب للملعب لمتابعة المباريات بهدوء والتواصل هاتفياً مع طاقمه الفني، مما يضفي أهمية خاصة على قراره الحالي. هذا القرار قد يؤثر على ديناميكية الفريق ورد فعل جماهير ريال مدريد، خاصة في ظل العداء التاريخي بين المدرب البرتغالي والمشجعين، والذي تفاقم بعد الأحداث الأخيرة.

  • مورينيو سيحضر المؤتمرات الصحفية رغم منعه من المناطق الفنية.
  • بنفيكا يتواصل مع ريال مدريد لترتيب جلوس المدرب في المدرجات.
  • الطرد في مباراة الذهاب جاء بسبب احتجاجات على خطأ فينيسيوس جونيور.
  • تصريحات مورينيو أثارت جدلاً حول الإهانات العنصرية في المباراة السابقة.

باختصار، ينهي مورينيو بذلك فترة من الغموض ويضع حداً للتكهنات بشأن حضوره، مما يضفي طابعاً دراماتيكياً على المواجهة المرتقبة في دوري أبطال أوروبا.