جدل تحكيمي يطغى على عودة ستيفن بيرجوين في مواجهة الحزم والاتحاد
شهدت مباراة نادي الحزم ضد اتحاد جدة، ضمن الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين، مساء اليوم الثلاثاء، لحظات حرجة ومثيرة للجدل، تركزت حول النجم الهولندي ستيفن بيرجوين، الذي عاد إلى التشكيل الأساسي بعد غياب طويل.
عودة بيرجوين بعد غياب 38 يوماً
كسر ستيفن بيرجوين، جناح نادي اتحاد جدة، غيابه الذي استمر 38 يوماً عن التشكيل الأساسي للفريق، وذلك بعد تعافيه التام من إصابة في عضلة الساق، تعرض لها خلال مواجهة الاتفاق في الجولة السادسة عشرة من البطولة. وقد أجرى المدرب سيرجيو كونسيساو خمسة تغييرات على التشكيل الأساسي للاتحاد مقارنة بالمباراة السابقة أمام الهلال، حيث استبعد الخماسي حسن كادش، دانيلو بيريرا، مهند الشنقيطي، حسام عوار، ويوسف النصيري، ليدفع ببيرجوين وعوض الناشري، أحمد الغامدي، جورج إلينيخينا، وروجر فيرناديز.
لحظة حرجة تثير الجدل
في الدقيقة الحادية والأربعين من المباراة، وقعت مخالفة مثيرة للجدل، حيث ركل ستيفن بيرجوين رأس مدافع الحزم سعود الراشد، خلال محاولة الأخير لعب الكرة بالرأس على حدود منطقة الجزاء. وبعد مراجعة دقيقة عبر تقنية الڤار، قرر الحكم شكري الحنفوش منح بيرجوين بطاقة صفراء فقط، وسط اعتراضات صاخبة من لاعبي نادي الحزم، وخاصة سعود الراشد نفسه، الذي كان يتوقع طرد لاعب الاتحاد بشكل قاطع.
ردود فعل واسعة على منصات التواصل
أثار قرار الحكم جدلاً واسعاً على منصة إكس (تويتر سابقاً)، حيث تناقش المشجعون والمراقبون بشدة حول مدى عدالة القرار. تساءل العديد من مشجعي الاتحاد عن سبب إنذار بيرجوين واحتساب مخالفة ضده، بينما أشار آخرون إلى أن اللعبة ربما كانت تسللاً واضحاً، مما يزيد من تعقيد الموقف. من ناحية أخرى، عبر مشجعو الحزم عن استيائهم الشديد، معتبرين أن الحادثة تستحق عقوبة أشد، ربما تصل إلى الطرد المباشر.
تأثيرات المباراة على المسيرة التنافسية
على الرغم من الجدل التحكيمي، استمرت المباراة في إطار تنافسي حاد، حيث يسعى كلا الفريقين لتحسين مواقعهما في جدول ترتيب دوري روشن السعودي. تعكس هذه الحادثة التحديات التي تواجه الحكام في اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة تحت ضغط المباريات الحاسمة، كما تبرز أهمية تقنية الڤار في تقليل الأخطاء، رغم أنها لا تزال تثير نقاشات حول تفسير القواعد.
في الختام، تبقى عودة ستيفن بيرجوين إلى الملاعب بعد الإصابة حدثاً إيجابياً للاتحاد، لكنها طغت عليها لحظة الجدل التحكيمي، مما يسلط الضوء على حساسية قرارات الحكام في رياضة كرة القدم، وتأثيرها المباشر على نتائج المباريات ومشاعر الجماهير.