ميسي يلبي طلب حكم مباراة إنتر ميامي في ودية مثيرة تنتهي بفوضى جماهيرية
ميسي يلبي طلب حكم مباراة إنتر ميامي في ودية تنتهي بفوضى

ميسي يلبي طلب حكم مباراة إنتر ميامي في ودية تنتهي بفوضى جماهيرية

في أجواء حماسية استثنائية، أضاف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لمسة سحرية جديدة إلى مسيرته مع إنتر ميامي، خلال مباراة ودية مثيرة أقيمت على ملعب خوان رامون لوبيريال في بايامون ببورتوريكو. هذه المباراة جاءت ضمن ختام جولة "الأبطال" التحضيرية، حيث واجه الفريق الأمريكي إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري، في لقاء تأجل سابقًا من 13 فبراير/شباط الحالي بسبب شعور ميسي بإجهاد عضلي في ساقه.

تفاصيل المباراة والأهداف

افتتح التسجيل الشاب سانتياجو موراليس، وهو من أكاديمية إنتر ميامي، في الدقيقة 16 من المباراة، قبل أن يعادل الإكوادوري باتريك ميركادو سريعًا بعد دقيقة واحدة فقط. في الشوط الثاني، دخل ميسي كبديل وحسم الأمور من ركلة جزاء متقنة في الدقيقة 70، ليضمن فوز إنتر ميامي بنتيجة 2-1.

شهدت المباراة تأخرًا في انطلاقها لمدة ساعة تقريبًا بسبب أزمة قمصان غريبة، حيث اضطر الفريقان لارتداء أطقم سوداء، مما صعب التمييز بين اللاعبين. لكن قبل البداية، كانت هناك لحظات لافتة، أبرزها لقطة عفوية جمعت ميسي بحكم المباراة.

لقطة عفوية تجمع ميسي بالحكم

في مشهد نادر، عانق حكم المباراة ليونيل ميسي بحرارة وصافحه، تعبيرًا عن الإعجاب الكبير بالأسطورة الأرجنتينية. هذه اللقطة الغربية أثارت تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الجمهور بالتواضع والاحترام المتبادل بين اللاعب والحكم.

فوضى جماهيرية في نهاية المباراة

على الرغم من الأجواء الإيجابية، انتهت المباراة بفوضى جماهيرية، حيث اقتحم عدد من المشجعين أرض الملعب في الدقيقة 88 تقريبًا، محاولين الاقتراب من ميسي لالتقاط صور أو معانقته. في حادث مقلق، أمسك أحد المشجعين النجم من خصره، مما أدى – مع تدخل رجال الأمن – إلى سقوط ميسي أرضًا. لحسن الحظ، نهض ميسي سريعًا وأكمل المباراة حتى صافرة النهاية دون إصابات.

هذا الحادث أثار نقاشات واسعة حول أمن الملاعب والحماس الزائد في مثل هذه اللقاءات الودية، حيث تساءل الكثيرون عن الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية اللاعبين.

تأثير الانتصار على إنتر ميامي

يأتي هذا الانتصار بعد خسارة إنتر ميامي في افتتاح الدوري الأمريكي (MLS) أمام لوس أنجلوس FC بنتيجة 0-3، مما يمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل استئناف الموسم الرسمي. أكدت المباراة مجددًا جاذبية ميسي العالمية، التي تحول أي مواجهة – حتى الودية – إلى حدث استثنائي يجذب الآلاف ويثير العواطف.

باختصار، كانت هذه المباراة مزيجًا من الإثارة الرياضية واللحظات الإنسانية، لكنها أيضًا سلطت الضوء على التحديات الأمنية في عالم كرة القدم الحديث.