مصير مجهول لمعسكر منتخب مصر في قطر بسبب التصعيد العسكري في الشرق الأوسط
مصير مجهول لمعسكر مصر في قطر بسبب الحرب

مصير مجهول لمعسكر منتخب مصر في الدوحة بسبب الحرب

يواجه معسكر منتخب مصر الوطني لكرة القدم، المقرر انعقاده في العاصمة القطرية الدوحة خلال شهر مارس المقبل، مصيرًا مجهولًا ومهددًا بالإلغاء، وذلك في أعقاب التصعيد العسكري العنيف الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط. هذا التطور يأتي في وقت حاسم للفراعنة، الذين يستعدون بقيادة المدير الفني حسام حسن للمشاركة في منافسات بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

تهديد مباشر بسبب الهجمات العسكرية

أصبح معسكر منتخب مصر، الذي كان من المقرر أن ينطلق في الثاني والعشرين من مارس، تحت خطر الإلغاء الفوري، بعد أن شنت القوات الإسرائيلية والأمريكية هجومًا عنيفًا على إيران في الساعات الماضية. وقد أدى هذا الهجوم إلى سقوط صواريخ في عدة دول بالخليج العربي، بما في ذلك دولة قطر، التي كانت مقررة لاستضافة المعسكر التدريبي للفراعنة. هذا الوضع الأمني المتوتر يضع مسئولي اتحاد الكرة المصري، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، أمام تحديات كبيرة في اتخاذ قرار بشأن مصير المعسكر، مع اتجاهات قوية تشير إلى احتمالية الإلغاء للحفاظ على سلامة اللاعبين والطاقم الفني.

أهمية المعسكر لاستعدادات كأس العالم

يمثل معسكر مارس أهمية استثنائية للجهاز الفني لمنتخب مصر، الذي يقوده التوأم حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن مدير الفريق. فقد كان من المخطط أن يخوض المنتخب خلال هذا المعسكر مباراتين وديتين حاسمتين: الأولى أمام منتخب السعودية في السادس والعشرين من مارس، والثانية أمام منتخب إسبانيا في الثلاثين من الشهر ذاته. هذه المباريات كانت ستشكل المحطة قبل الأخيرة في برنامج إعداد الفراعنة لخوض منافسات كأس العالم، خاصةً وأن الفريق لن يدخل أي معسكرات تدريبية أخرى قبل البطولة، باستثناء المعسكر النهائي في يونيو المقبل، والذي قد يشهد مباراة ودية أخيرة أمام منتخب البرازيل.

تبعات محتملة على الأداء في المونديال

يؤكد الخبراء أن إلغاء معسكر قطر قد يؤثر سلبًا على استعدادات منتخب مصر، حيث سيفتقد الفراعنة فرصة ثمينة لاختبار تكتيكاتهم وتحسين أدائهم الجماعي قبل المنافسة العالمية. كما أن هذا التطور يضيف ضغوطًا إضافية على اتحاد الكرة المصري للبحث عن بدائل سريعة وفعالة، في وقت تشتد فيه المنافسات الدولية. وفي ظل هذه الظروف، يتابع عشاق الكرة المصرية بقلق بالغ التطورات الأمنية في المنطقة، آملين في حلول سريعة تضمن سلامة الفريق واستمرار برنامجه التحضيري دون عوائق.

يذكر أن منتخب مصر يطمح إلى تحقيق أداء مشرف في كأس العالم 2026، بعد غياب طويل عن المنافسات الكبرى، مما يجعل كل تفصيل في التحضيرات حاسمًا لتحقيق هذا الهدف.