طلب رسمي من الكويت لتأجيل المباريات الآسيوية بسبب الظروف الأمنية
في خطوة استثنائية، تقدم الاتحاد الكويتي لكرة القدم بطلب رسمي وعاجل إلى رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، يطالبه فيه بتأجيل جميع المباريات المقررة في المنطقة بسبب الظروف الراهنة والأوضاع الأمنية المتوترة.
تفاصيل الطلب الرسمي من الشيخ أحمد اليوسف الصباح
وجّه الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، كتابًا رسميًا إلى المسؤول الآسيوي، مؤكدًا على ضرورة هذا الإجراء حفاظًا على سلامة اللاعبين والإداريين والأجهزة الفنية والطبية في ظل التطورات الخطيرة.
وأوضح اليوسف في مراسلته أن النشاط الرياضي في الكويت قد توقف تمامًا، وذلك للأسباب التالية:
- استدعاء اللاعبين والأجهزة الإدارية والفنية والطبية من قبل جهات عملهم في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية لأداء واجباتهم الوطنية.
- إغلاق المجال الجوي في الكويت حاليًا، مع تأثر بعض دول منطقة الخليج بنفس الإجراء.
- الصعوبات اللوجستية والأمنية التي تحول دون تنقل الفرق وإقامة المباريات.
تأثير الإيقاف على البطولات والمنافسات الإقليمية
أبرز رئيس الاتحاد الكويتي التحديات العملية التي تواجه الأندية المحلية والإقليمية، حيث ذكر:
- صعوبة مغادرة نادي الكويت إلى عمان لمواجهة نادي الشباب العماني في بطولة دوري التحدي الآسيوي.
- عدم قدرة نادي القادسية على الاستمرار في التدريبات بسبب توقف النشاط الرياضي العام.
- استحالة قدوم نادي الريان القطري إلى الكويت لمواجهة القادسية في دوري أبطال الخليج، نظرًا لإغلاق المجال الجوي في قطر أيضًا.
البيان الرسمي للاتحاد الكويتي حول إيقاف المسابقات
كان الاتحاد الكويتي لكرة القدم قد أصدر بيانًا رسميًا أعلن فيه إيقاف جميع المسابقات المحلية، وذلك على خلفية التطورات الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وجاء نص البيان كما يلي: "يعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم عن إيقاف جميع المسابقات، وذلك بسبب الظروف الراهنة على أن يتم الإعلان عن موعد لاحق لاستئنافها".
كما أعرب الاتحاد في ختام بيانه عن أمنيته بأن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه في ظل القيادة الحكيمة لأمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، والشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
هذه الإجراءات الاحترازية تأتي في إطار الأولوية القصوى لسلامة الأفراد والممتلكات، مع التأكيد على أن الرياضة يجب أن تتراجع أمام المتطلبات الأمنية الوطنية في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة.
