وداع مؤثر من روبرتسون لصلاح: "أنت الأعظم بلا منازع في تاريخ ليفربول"
في مشهد وداعي مؤثر، حرص أندرو روبرتسون، الظهير الأسكتلندي الدولي لنادي ليفربول الإنجليزي، على توجيه رسالة وداع مليئة بالمشاعر لزميله النجم المصري محمد صلاح، وذلك بعد الإعلان المفاجئ عن رحيل الأخير عن صفوف الريدز بنهاية الموسم الحالي.
صدمة الجماهير بإعلان الرحيل
فاجأ محمد صلاح عالم كرة القدم وأعلن مساء يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026، أنه سيغادر قلعة أنفيلد مع نهاية الموسم الجاري، دون أن يكشف عن وجهته المقبلة، مما أسدل الستار على مسيرة استمرت تسع سنوات مع النادي الإنجليزي العريق.
خلال هذه السنوات التسع، نجح صلاح في كتابة تاريخ مميز مع ليفربول، حيث احتل المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، مسجلاً أرقامًا قياسية وأهدافًا حاسمة ساهمت في تحقيق العديد من البطولات والألقاب.
رسالة روبرتسون المؤثرة على إنستجرام
ردًا على هذا الإعلان، نشر أندرو روبرتسون صورة تجمعه مع محمد صلاح عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام، مرفقة برسالة وداع طويلة ومؤثرة، بدأها بالقول: "محمد، شكرًا لك".
وأضاف روبرتسون في رسالته: "لقد عشنا تسعًا من أفضل سنوات حياتنا، مليئة بذكريات رائعة داخل الملعب وخارجه. مشاهدة تطورك لتصبح الأفضل في ما تفعله، وأحد أعظم من ارتدوا قميص ليفربول على الإطلاق، كانت متعة حقيقية، وكان شرفًا لي أن أكون جزءًا من هذه الرحلة".
تكريم لعقلية صلاح غير القابلة للمقارنة
وتابع النجم الأسكتلندي الدولي قائلاً: "عقليتك لا تُضاهى، ويمكن للكثيرين أن يتعلموا منها. لقد دفعت نفسك يومًا بعد يوم، وكنت دائمًا تطالب بالمزيد من نفسك ومن الآخرين"، مؤكدًا على الروح القتالية والتفاني الذي يتمتع به صلاح.
كما أشار روبرتسون إلى الجانب الإنساني في علاقتهما، قائلاً: "كان من دواعي سروري أن أشاركك الملعب كل هذه السنوات، لكن الأهم من ذلك هو فخري بكوني أستطيع أن أصفك بالصديق"، مما يعكس عمق الروابط الشخصية التي تكونت بين اللاعبين.
ختام الرسالة بتتويج تاريخي
واختتم أندرو روبرتسون رسالته الوداعية بالقول: "تستحق وداعًا يليق بمكانتك في ليفربول، أنت الأعظم، بلا منازع"، وهي عبارة قوية توجت بها مسيرة صلاح مع النادي الإنجليزي، واعترافًا بمساهماته التاريخية وأدائه الاستثنائي.
هذه الرسالة لا تعكس فقط تقدير زميل لزميل، بل تبرز مكانة محمد صلاح كأيقونة في تاريخ ليفربول، وتؤكد على التأثير الكبير الذي تركه خلال سنواته التسع، والتي ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير واللاعبين على حد سواء.



