رينارد في مأزق حراسة المرمى السعودي رغم عودة العويس قبل مواجهة صربيا
يواجه الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، تحديًا كبيرًا خلال المواجهة الودية المرتقبة أمام صربيا، المقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، رغم ضم محمد العويس لحراسة مرمى "الأخضر"، في ظل الأخطاء القاتلة التي وقع فيها نواف العقيدي مؤخرًا وأثرت على استقرار الخط الدفاعي للفريق.
عودة العويس وإعادة النظر في الخيارات
كان رينارد قد قرر استدعاء العويس مرة أخرى إلى صفوف المنتخب، بعد الأداء المخيب للحارس العقيدي في المباراة الأخيرة أمام مصر، التي انتهت بخسارة "الأخضر" برباعية دون رد، في خطوة جاءت بمثابة إعادة النظر في خيارات الحراسة قبل المراحل الحاسمة من الاستعدادات لكأس العالم 2026.
وتأتي عودة العويس رغم أن رينارد كان قد صرح سابقًا بأن الحارس المخضرم لن يعود إلى التشكيلة، مشددًا على رغبته في منح العقيدي الفرصة للاعتماد عليه كأساسي، ومنحه الثقة الكاملة لحماية عرين المنتخب، إلا أن الأخطاء الأخيرة دفعت المدرب الفرنسي إلى إعادة الحسابات، وهو ما يضعه أمام خيار صعب وحساس في الوقت ذاته.
المخاطر النفسية والتكتيكية
ويتمثل الخطر الأكبر بالنسبة لرينارد في أن الدفع بالعويس كأساسي قد يؤثر سلبًا على معنويات العقيدي، الذي سيجد نفسه خارج التشكيلة الأساسية، مما قد يضر بثقته بنفسه ويؤثر على توازن الفريق الدفاعي في المرحلة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، فإن أي ظهور مخيب للعويس سيؤكد صحة قرار رينارد بتراجع مستوى الحارس المخضرم، لكنه سيأتي على حساب تدمير معنويات العقيدي وإضعافه نفسيًا قبل كأس العالم.
وبالتالي، فإن مركز حراسة المرمى للمنتخب السعودي يبدو اليوم في حالة حرجة، ويشكل أحد أبرز المخاطر التي يواجهها رينارد قبل المونديال، حيث يجب عليه الموازنة بين الاستفادة من خبرة العويس، والحفاظ على ثقة العقيدي، وضمان استقرار الفريق الدفاعي في الوقت نفسه.
هذا التحدي يأتي في وقت حساس للغاية، حيث تستعد السعودية لمواجهة صربيا في مباراة ودية مهمة، تهدف إلى تحسين الأداء قبل المنافسات الدولية الكبرى، مما يزيد من الضغط على رينارد لاتخاذ القرار الصحيح في ملف حراسة المرمى.



