ميسي يضع بصمته التاريخية في افتتاح ملعب إنتر ميامي الجديد بحضور رونالدو
شهدت مدينة ميامي الأمريكية حدثًا كرويًا تاريخيًا فجر اليوم الأحد، حيث وضع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، بصمته التهديفية في أول مباراة لفريقه على ملعب "إن يو ستاديوم" الجديد، الذي يضم مدرجًا يحمل اسمه، وذلك بحضور الأسطورة البرازيلية رونالدو، لكن أوستن إف سي أفسد هذه الاحتفالية بالخروج بتعادل ثمين 2-2 في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
تفاصيل المباراة المثيرة والنتيجة المخيبة للآمال
احتاج ميسي فقط 10 دقائق ليسجل أول أهداف إنتر ميامي في الملعب الجديد من ضربة رأس ماهرة، لكن هذا لم يكن الهدف الأول في المباراة، إذ سبقه مدافع أوستن جيليرمي بيرو الذي افتتح التسجيل في الدقيقة السادسة. وفي الشوط الثاني، سجل أوستن هدفًا ثانيًا مطلعًا بعد فقدان ميسي للكرة على حدود منطقة الجزاء، لتصل سريعًا إلى جايدن نيلسون الذي أودعها الشباك.
حاول ميسي تعويض الخطأ مع تصاعد ضغط إنتر ميامي، لكنه اصطدم بتألق الحارس براد ستوفر، الذي تصدى لمحاولاته المتعددة. وفي النهاية، كان النجم الأوروغواياني لويس سواريز هو من أنقذ فريقه من الخسارة، بعدما سجل هدف التعادل قبل 9 دقائق من نهاية الوقت الأصلي، إثر كرة ركنية ذكية، بعد دقائق قليلة من دخوله كبديل.
وكاد ميسي يمنح فريقه الفوز في اللحظات الأخيرة، لكن تسديدته القوية من ركلة حرة ارتطمت بالقائم، ليحرم الجماهير من نهاية مثالية في الملعب الذي يتسع لنحو 26,700 متفرج، والذي انتظرت الجماهير افتتاحه منذ وقت بعيد.
ردود الفعل والتأثير على الترتيب
بهذه النتيجة، رفع إنتر ميامي سجله دون هزيمة إلى 5 مباريات متتالية في الدوري الأمريكي، بينما واصل أوستن سلسلة نتائجه السلبية للمباراة الرابعة تواليًا دون فوز. وقال المدير الفني لفريق إنتر ميامي، ماسكيرانو، في تصريحات أبرزتها شبكة ESPN الأمريكية: "إنه ملعب مذهل، من الطراز العالمي. الجماهير كانت رائعة، والملعب كان ممتلئًا بالكامل".
خلفية تاريخية وأجواء احتفالية فريدة
هذه هي المباراة الأولى لإنتر ميامي على أرضه منذ تتويجه بلقب الدوري الأمريكي الموسم الماضي، والأولى في مدينة ميامي بعد أكثر من 6 سنوات من اللعب في فورت لودرديل. أما مالك النادي ديفيد بيكهام، فقد انتظر هذه اللحظة منذ عام 2013، عندما اختار ميامي لتكون مقر فريقه ضمن الاتفاق الذي جاء به إلى الدوري الأمريكي، وتم الإعلان رسميًا عن المشروع في 2014.
قبل انطلاق المباراة، امتلأت معظم المقاعد، وخرج بيكهام مع ملاك النادي لتحية الجماهير، في أجواء احتفالية مميزة، شملت عروضًا موسيقية قدمها الفنان مارك أنتوني. كما حضر اللقاء من المدرجات الأسطورة البرازيلية رونالدو، زميل بيكهام السابق في ريال مدريد، مما أضفى طابعًا خاصًا على هذا الحدث الكروي الفريد.
يذكر أن هذا الملعب الجديد يمثل نقلة نوعية لفريق إنتر ميامي، ويعكس الطموحات الكبيرة للنادي في المنافسة على الألقاب المحلية والدولية، رغم أن التعادل في الافتتاح كان مخيبًا للآمال بعض الشيء.



