فضيحة هتافات معادية للإسلام في مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ تثير قلق الفيفا
هتافات عنصرية في ريال مدريد وبايرن تهدد سمعة إسبانيا

فضيحة هتافات معادية للإسلام تهز مدرجات ريال مدريد في مواجهة بايرن ميونخ

اندلعت أزمة جديدة ومثيرة للجدل في مدرجات ريال مدريد، خلال المباراة التي جمعت الفريق الملكي بنظيره بايرن ميونخ الألماني، أمس الثلاثاء، على ملعب سانتياجو برنابيو، في إطار ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وانتهت المباراة بفوز بايرن ميونخ في عقر دار ريال مدريد بنتيجة (2-1)، ليقطع الفريق البافاري خطوة مهمة نحو التأهل إلى نصف النهائي، قبل مباراة الإياب المقررة على ملعب أليانز أرينا الأسبوع المقبل.

تكرار الهتافات العنصرية يزيد من حدة التوترات

ذكر موقع فوت ميركاتو الفرنسي أن بعض مشجعي ريال مدريد رددوا نفس الأغنية المعادية للإسلام قبل المباراة ضد بايرن ميونخ، مما أعاد إحياء المخاوف بشأن العنصرية والتمييز في الملاعب الإسبانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تتصاعد حدة الجدل الدائر حول هذه القضية، مما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مجددًا في موقف حرج، فبعد ساعات فقط من بدء إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم على خلفية أحداث وقعت خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر، أشعلت حادثة جماهير ريال مدريد فتيل التوتر من جديد.

تفاصيل الحادثة وتداعياتها على الساحة الدولية

وأضاف الموقع الفرنسي أن هناك مقطع فيديو متداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر مجموعة من مشجعي ريال مدريد يهتفون "كل من لا يقفز فهو مسلم"، وهو هتاف سبق سماعه خلال المباراة الدولية التي أقيمت على ملعب إسبانيول بين إسبانيا ومصر، والتي انتهت بالتعادل السلبي الأسبوع الماضي.

جاء توقيت هذا الحادث محرجًا للغاية للسلطات الإسبانية، خاصة بعدما أعلن الفيفا رسميًا فتح تحقيق تأديبي ضد الاتحاد الإسباني على خلفية الهتافات العنصرية التي سُمعت خلال مباراة إسبانيا ومصر.

وكان حكم المباراة قد أشار إلى هذه الأحداث في تقريره الرسمي، مما استدعى إحالة القضية إلى اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الدولي، ولا تزال العقوبات المحتملة محدودة، ولكنها رمزية، وتتراوح بين غرامة مالية وإلزام الاتحاد ببث رسائل مناهضة للعنصرية خلال المباريات المقبلة.

مشكلة هيكلية في كرة القدم الإسبانية وتأثيراتها المستقبلية

تؤكد هذه الحادثة الأخيرة وجود مشكلة هيكلية في مدرجات كرة القدم الإسبانية، فعلى مدار عدة مواسم، شابت مباريات الدوري الإسباني هتافات عنصرية وتمييزية تستهدف اللاعبين والمجتمعات، وقد تأثر العديد من نجوم الدوري بهذا السلوك، مثل فينيسيوس جونيور، وأنسو فاتي، وكيليان مبابي.

يزداد هذا الوضع حساسية مع استعداد إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال، حيث يثير تزايد عدد الحوادث المثيرة للجدل في إحدى الدول المضيفة قلق الفيفا، التي ترغب في استخدام هذه البطولة كمنصة لحملاتها ضد العنصرية والتمييز.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وأعربت عدة أصوات في الصحافة الإسبانية عن قلقها بالفعل بشأن تأثير هذه الحوادث على مصداقية البلاد الدولية، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لمعالجة هذه القضايا بشكل فعال.