رئيس لجنة حكام سابق يفجر مفاجأة مدوية حول رفض محمود وفا ركلة جزاء للأهلي
فجر أحد رموز التحكيم الكبار في الكرة المصرية، وهو رئيس سابق للجنة الحكام باتحاد الكرة المصري، مفاجأة مدوية كشف خلالها السبب الحقيقي وراء رفض محمود وفا حكم مباراة الأهلي وسيراميكا الأخيرة، احتساب ركلة جزاء لصالح الأهلي بعد لمس الكرة ذراع أحمد هاني لاعب سيراميكا كليوباترا في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، على الرغم من وضوح اللعبة للجميع.
ضغط نفسي من إداري سيراميكا على محمود وفا أثناء مراجعة الـVAR
قال رئيس لجنة الحكام السابق الذي تحفظ على ذكر اسمه، أنه أثناء ذهاب محمود وفا إلى شاشة الـVAR لمراجعة اللعبة، تحدث إليه أحد أعضاء الجهاز الإداري لفريق سيراميكا، وعلى الفور قام محمود وفا بإشهار البطاقة الحمراء لهذا الشخص بدون تردد. وأوضح أن الإداري توجه إلى محمود وفا أثناء ذهاب الأخير لشاشة “الفار” لمشاهدة اللعبة، وقال له: "كان لنا ركلة جزاء صحيحة لصالح إسلام عيسى في لقاء الأهلي وسيراميكا بالدور الأول ولم تحتسبها، فهل تنوي أن تظلمنا مجدداً؟"، وهو ما وضع الحكم تحت ضغط وصراع نفسي كبير أثناء مراجعة “الفار”.
وأضاف رئيس لجنة الحكام السابق أن محمود وفا خاف أن يخرج مسئولو سيراميكا لمهاجمته بعد المباراة وأنه ظلمهم مرتين أمام الأهلي، فقرر عدم احتساب الكرة ركلة جزاء للفريق الأحمر. وأشار إلى أن محمود وفا أدار مباراة الأهلي وسيراميكا في الدور الأول أيضاً، مما زاد من حدة الموقف.
انتقاد حاد للجنة الحكام لتعيين محمود وفا للمباراة
وواصل رئيس لجنة الحكام السابق انتقاداته قائلاً: "لجنة الحكام برئاسة أوسكار ارتكبت جرم تحكيمي بإسناد المباراة للحكم محمود وفا، لأنه أدار لقاء الدوري الأول بين الفريقين وشهد أخطاء تحكيمية مؤثرة، وما كان يجب أن تسند له مباراة الدوري الثاني لنفس الفريقين". ووصف القرار بالساذج، مؤكداً أنه لو كان حكماً للمباراة كان سيحتسب الكرة ركلة جزاء لصالح الأهلي بدون تردد.
رئيس لجنة الحكام الحالي يدافع عن قرار محمود وفا
في سياق آخر، نشر الحساب الرسمي لاتحاد الكرة مساء الأربعاء، تحليلاً فنياً بالفيديو، استعرض خلاله رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة أوسكار رويز، التحليل الفني للعبة ركلة الجزاء غير المحتسبة للأهلي في مباراة الأمس أمام سيراميكا. وجاء في الفيديو أن الحكم كان يتمركز بشكل جيد عند وقوع الحالة الجدلية، وأن قراره بأنها لا تستحق ركلة جزاء هو قرار سليم وفق القانون.
هذا الجدل يسلط الضوء على التوترات المستمرة في عالم التحكيم المصري، حيث تتقاطع العوامل النفسية والضغوط الخارجية مع القرارات الفنية، مما يثير تساؤلات حول نزاهة وشفافية عملية اتخاذ القرار في الملاعب.



